×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

الصمادي تكتب: هل خرجت جلسة النواب عن مسارها المتوقع؟

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٢ نيسان ٢٠٢٥ - ٢١:٣٠

الصمادي تكتب: هل خرجت جلسة النواب عن مسارها المتوقع؟

الصمادي تكتب: هل خرجت جلسة النواب عن مسارها المتوقع؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٢ نيسان ٢٠٢٥ 

سادت حالة الانتظار والترقب في الشارع الأردني لجلسة النواب الأولى بعد الكشف عن المخطط الإرهابي الذي استهدف الداخل الأردني حسب اعترافات العناصر التنظيمية التي أقرت بحيازة الأدوات والمواد الأولية بغرض صناعة الصواريخ والمتفجرات والطائرات المسيرة في التسجيلات الموثقة لدى دائرة المخابرات العامة، والتي قوبلت بالرفض والاستهجان من الرأي العام وتجريم أي تنظيم مسلح خارج عن الإطار المؤسسي في الدولة، خاصة أن المنظومة الشاملة في الأردن وُلدت من رحم القانون ولا تستطيع الدوران إلا في فلك الدستور والتمحور في نقطة ارتكاز المؤسسات الوطنية للدولة الأردنية، وبالتالي يستحيل أن تستوعب أو تتقبل هذه المنظومة السيادية أي مركب دخيل وهش على تركيبتها الأصيلة والصلبة في مواجهة الرياح المتقلبة التي تعصف بحدودها المجاورة بلا هوادة. هذا هو الأردن الذي نتغنى بأمنه واستقراره، عجزت أن تطول أركانه الأيادي المارقة الملوثة بغبار الفوضى التي أثارتها من حولنا حين تسللت أجنداتها التوسعية إلى قلب بعض العواصم العربية حتى بات العرب يبكونها بألا ليتها تتعافى ويلتئم جسدها الممزق في وحدة واحدة من شظايا الانقسام وأدوات التفتيت!نعم، وحدة واحدة، هذه السمة البارزة من بين السمات التي نجونا من خلالها منذ تأسيس إمارة شرق الأردن منارة الحرية والديمقراطية واحترام كرامة الإنسان، والشعلة المضيئة في وسط ظلام الأنظمة القمعية والاستبدادية التي حكمت الشعوب الحرة بعقلية الحزب الواحد.فما يجمعنا أردنيًا يطغى على ما يفرقنا حيث نتفق على شرعية الحكم الهاشمي الذي تربطنا به علاقة تشاركية مبنية على أسس المحبة والتقدير والاحترام المتبادل، ونحتكم إلى الدستور الذي كفل المساواة في حقوقنا وامتيازاتنا بلا تمييز، ونثق بالمطلق في أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي باعتباره سياجنا الآمن لدحر شبح الفكر الضلالي المتطرف المهزوم بانتصار قيم السلام التي ترعرع عليها الأردن.لدينا ثروة هائلة من القواعد والمعايير الإنسانية التي أوصلتنا إلى بر الأمان دون تقديم أي تنازلات تتعلق بالثوابت الوطنية التي لا ننفك عنها، وواكبنا مسيرة الإصلاح الشامل بإرادة ملكية ضامنة لمخرجاتها ضمن خطوات وازنة ومتدرجة وبمشاركة الأردنيين والأردنيات من مختلف أطيافهم وتياراتهم السياسية دون تهميش أو استبعاد لأي مكون أو تيار سياسي عن المشهد الإصلاحي، وتم اقتراح وصياغة القوانين التحديثية، أي التعديلات الدستورية والتشريعات الناظمة للحياة السياسية بما يتلاءم مع متطلبات وشروط التحديث السياسي التي تنسجم مع ثقافتنا وطابعنا الأردني والعروبي المتحضر، وأعددنا الخطط والاستراتيجيات الاقتصادية والإدارية. فنحن وبكل فخر شركاء فاعلين في عملية صنع القرار السياسي في الأردن، أفلا يستحق هذا المنجز أن نبني عليه للتقريب بين الرأي العام والمؤسسة التشريعية في الدولة الأردنية حين نواجه تحديًا أمنيًا يستهدف أمننا واستقرارنا واقتصادنا ومستقبل أبناءنا؟!فحين توقع الأردنيون الربط المحكم والمتناسق بين سردية الدولة المتينة والموثوقة - فيما يتعلق بالمخطط الإرهابي غير الفردي باعتراف المتهمين عن ارتباطهم بجماعة الإخوان المسلمين - وبين الجلسة التشريعية النيابية الأولى بعد الكشف عن هذا المخطط الخبيث وإحباطه، فقد خابت تلك التوقعات بسبب تحويل اتجاه الخطاب السياسي تحت القبة إلى منحى جمع بين التعنت والتبرير وتحفيز الانفعالات لبعض أعضاء المجلس من جهة، والتعبير عن محبة الوطن من بعضهم الآخر بما لا يطرب له سمع المواطن الأردني الذي يعشق تراب الأردن بأرقى الكلمات وأنبل التعابير من جهة أخرى.فمن كان المسؤول في هذه الجلسة عن محاولة خلط الأوراق المعنونة بالتأكيد على ثوابت الدولة الأردنية والتنديد بالعمل الإرهابي المنظم والتبرؤ منه بالمجمل بكل صراحة وشفافية ووضوح دون تأجيل أو تبرير، وبعيدًا عن المزج ما بين الأبيض والأسود؟!حيث لم يشكك الأردنيون في وطنية أعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي المرخص والمسجل لدى الهيئة المستقلة للانتخاب قانونيًا، ولم ننتظر وقائع تاريخية ودلائل لتبرهن على ولاءاتهم وانتماءاتهم للدولة وقيادتها، فذلك من المفترض والبديهي، فالأردني مواطن صالح بالفطرة، ولكن انتظرنا فقط تأكيد أعضاء الجبهة على انفصالهم عن جمعية جماعة الإخوان المسلمين المنحلة حكمًا، باعتبارهم مكونًا سياسيًا متغلغلًا بين القواعد الشعبية في المجتمع، وشركاء فاعلين في مراكز صنع القرار السياسي في الأردن إلى جانب المكونات الأخرى.فكان من الأجدر بالتيار الإسلامي اختصار مآلات الجلسة التي استمرت ما يقارب ثماني ساعات بالإعلان عن فك الارتباط بأشكاله كافة بين حزب جبهة العمل الإسلامي وجمعية الإخوان المسلمين غير المرخصة، من منطلق الحرص على الأمن الوطني، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسة البرلمان، والحفاظ على وحدة الصف الداخلي، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة، دون اللعب على وتر العواطف واستمالة المشاعر باتجاه بعثرة ارتصاص الصفوف وتشتيت الآراء في الشارع الأردني من خلال السعي نحو إخراج جلسة النواب عن مسارها المتوقع.

سادت حالة الانتظار والترقب في الشارع الأردني لجلسة النواب الأولى بعد الكشف عن المخطط الإرهابي الذي استهدف الداخل الأردني حسب اعترافات العناصر التنظيمية التي أقرت بحيازة الأدوات والمواد الأولية بغرض صناعة الصواريخ والمتفجرات والطائرات المسيرة في التسجيلات الموثقة لدى دائرة المخابرات العامة، والتي قوبلت بالرفض والاستهجان من الرأي العام وتجريم أي تنظيم مسلح خارج عن الإطار المؤسسي في الدولة، خاصة أن المنظومة الشاملة في الأردن وُلدت من رحم القانون ولا تستطيع الدوران إلا في فلك الدستور والتمحور في نقطة ارتكاز المؤسسات الوطنية للدولة الأردنية، وبالتالي يستحيل أن تستوعب أو تتقبل هذه المنظومة السيادية أي مركب دخيل وهش على تركيبتها الأصيلة والصلبة في مواجهة الرياح المتقلبة التي تعصف بحدودها المجاورة بلا هوادة.

هذا هو الأردن الذي نتغنى بأمنه واستقراره، عجزت أن تطول أركانه الأيادي المارقة الملوثة بغبار الفوضى التي أثارتها من حولنا حين تسللت أجنداتها التوسعية إلى قلب بعض العواصم العربية حتى بات العرب يبكونها بألا ليتها تتعافى ويلتئم جسدها الممزق في وحدة واحدة من شظايا الانقسام وأدوات التفتيت!

نعم، وحدة واحدة، هذه السمة البارزة من بين السمات التي نجونا من خلالها منذ تأسيس إمارة شرق الأردن منارة الحرية والديمقراطية واحترام كرامة الإنسان، والشعلة المضيئة في وسط ظلام الأنظمة القمعية والاستبدادية التي حكمت الشعوب الحرة بعقلية الحزب الواحد.

فما يجمعنا أردنيًا يطغى على ما يفرقنا حيث نتفق على شرعية الحكم الهاشمي الذي تربطنا به علاقة تشاركية مبنية على أسس المحبة والتقدير والاحترام المتبادل، ونحتكم إلى الدستور الذي كفل المساواة في حقوقنا وامتيازاتنا بلا تمييز، ونثق بالمطلق في أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي باعتباره سياجنا الآمن لدحر شبح الفكر الضلالي المتطرف المهزوم بانتصار قيم السلام التي ترعرع عليها الأردن.

لدينا ثروة هائلة من القواعد والمعايير الإنسانية التي أوصلتنا إلى بر الأمان دون تقديم أي تنازلات تتعلق بالثوابت الوطنية التي لا ننفك عنها، وواكبنا مسيرة الإصلاح الشامل بإرادة ملكية ضامنة لمخرجاتها ضمن خطوات وازنة ومتدرجة وبمشاركة الأردنيين والأردنيات من مختلف أطيافهم وتياراتهم السياسية دون تهميش أو استبعاد لأي مكون أو تيار سياسي عن المشهد الإصلاحي، وتم اقتراح وصياغة القوانين التحديثية، أي التعديلات الدستورية والتشريعات الناظمة للحياة السياسية بما يتلاءم مع متطلبات وشروط التحديث السياسي التي تنسجم مع ثقافتنا وطابعنا الأردني والعروبي المتحضر، وأعددنا الخطط والاستراتيجيات الاقتصادية والإدارية. فنحن وبكل فخر شركاء فاعلين في عملية صنع القرار السياسي في الأردن، أفلا يستحق هذا المنجز أن نبني عليه للتقريب بين الرأي العام والمؤسسة التشريعية في الدولة الأردنية حين نواجه تحديًا أمنيًا يستهدف أمننا واستقرارنا واقتصادنا ومستقبل أبناءنا؟!

فحين توقع الأردنيون الربط المحكم والمتناسق بين سردية الدولة المتينة والموثوقة - فيما يتعلق بالمخطط الإرهابي غير الفردي باعتراف المتهمين عن ارتباطهم بجماعة الإخوان المسلمين - وبين الجلسة التشريعية النيابية الأولى بعد الكشف عن هذا المخطط الخبيث وإحباطه، فقد خابت تلك التوقعات بسبب تحويل اتجاه الخطاب السياسي تحت القبة إلى منحى جمع بين التعنت والتبرير وتحفيز الانفعالات لبعض أعضاء المجلس من جهة، والتعبير عن محبة الوطن من بعضهم الآخر بما لا يطرب له سمع المواطن الأردني الذي يعشق تراب الأردن بأرقى الكلمات وأنبل التعابير من جهة أخرى.

فمن كان المسؤول في هذه الجلسة عن محاولة خلط الأوراق المعنونة بالتأكيد على ثوابت الدولة الأردنية والتنديد بالعمل الإرهابي المنظم والتبرؤ منه بالمجمل بكل صراحة وشفافية ووضوح دون تأجيل أو تبرير، وبعيدًا عن المزج ما بين الأبيض والأسود؟!

حيث لم يشكك الأردنيون في وطنية أعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي المرخص والمسجل لدى الهيئة المستقلة للانتخاب قانونيًا، ولم ننتظر وقائع تاريخية ودلائل لتبرهن على ولاءاتهم وانتماءاتهم للدولة وقيادتها، فذلك من المفترض والبديهي، فالأردني مواطن صالح بالفطرة، ولكن انتظرنا فقط تأكيد أعضاء الجبهة على انفصالهم عن جمعية جماعة الإخوان المسلمين المنحلة حكمًا، باعتبارهم مكونًا سياسيًا متغلغلًا بين القواعد الشعبية في المجتمع، وشركاء فاعلين في مراكز صنع القرار السياسي في الأردن إلى جانب المكونات الأخرى.

فكان من الأجدر بالتيار الإسلامي اختصار مآلات الجلسة التي استمرت ما يقارب ثماني ساعات بالإعلان عن فك الارتباط بأشكاله كافة بين حزب جبهة العمل الإسلامي وجمعية الإخوان المسلمين غير المرخصة، من منطلق الحرص على الأمن الوطني، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسة البرلمان، والحفاظ على وحدة الصف الداخلي، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة، دون اللعب على وتر العواطف واستمالة المشاعر باتجاه بعثرة ارتصاص الصفوف وتشتيت الآراء في الشارع الأردني من خلال السعي نحو إخراج جلسة النواب عن مسارها المتوقع.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

بالفيديو .. الأمير علي يحفز لاعبي المنتخب الأولمبي قبل مباراة قرغيزستان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
15

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2264 days old | 985,779 Jordan News Articles | 9,741 Articles in Jan 2026 | 58 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الصمادي تكتب: هل خرجت جلسة النواب عن مسارها المتوقع؟ - jo
الصمادي تكتب: هل خرجت جلسة النواب عن مسارها المتوقع؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

 عيد الحب 2025 .. هل النقود هدية رومانسية أم طريقة لشراء قلب شريكك؟ - eg
عيد الحب 2025 .. هل النقود هدية رومانسية أم طريقة لشراء قلب شريكك؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الجفالي الغائب الوحيد.. الزمالك كامل العدد أمام بيراميدز في نهائي كأس مصر - eg
الجفالي الغائب الوحيد.. الزمالك كامل العدد أمام بيراميدز في نهائي كأس مصر

منذ ثانية


اخبار مصر

انتعاش السياحة العالمية في الربع الأول من العام - jo
انتعاش السياحة العالمية في الربع الأول من العام

منذ ثانية


اخبار الاردن

جدول ترتيب هدافي الدوري الإسباني بعد أهداف كيليان مبابي اليوم - eg
جدول ترتيب هدافي الدوري الإسباني بعد أهداف كيليان مبابي اليوم

منذ ثانيتين


اخبار مصر

خريج صيدلة عمان الأهلية يحرز لقب أفضل إنجاز لعام 2024 في Viatris العالمية - jo
خريج صيدلة عمان الأهلية يحرز لقب أفضل إنجاز لعام 2024 في Viatris العالمية

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

مانشستر يونايتد يطيح بأرسنال من كأس الاتحاد الإنجليزي - ly
مانشستر يونايتد يطيح بأرسنال من كأس الاتحاد الإنجليزي

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

صحة القليوبية: مبادرة بداية قدمت أكثر من 2807410 خدمة منذ انطلاقها حتى اليوم - eg
صحة القليوبية: مبادرة بداية قدمت أكثر من 2807410 خدمة منذ انطلاقها حتى اليوم

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الجيش الإسرائيلي: دمرنا ثلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية - ps
الجيش الإسرائيلي: دمرنا ثلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

بدء ضخ الغاز الطبيعي بشبكة الأبراج في منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية - eg
بدء ضخ الغاز الطبيعي بشبكة الأبراج في منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

دور أزياء عالمية تهدد غابات الأمازون.. ما القصة؟ - ly
دور أزياء عالمية تهدد غابات الأمازون.. ما القصة؟

منذ ٥ ثواني


اخبار ليبيا

هل يتوسع الصراع بعد القصف الأمريكي على سوريا والعراق واليمن؟ - eg
هل يتوسع الصراع بعد القصف الأمريكي على سوريا والعراق واليمن؟

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

إيران تنقل المواد النووية المخصبة لمواقع آمنة وسط تهديدات بعملية عسكرية أمريكية - jo
إيران تنقل المواد النووية المخصبة لمواقع آمنة وسط تهديدات بعملية عسكرية أمريكية

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

شريف مدكور يحتفل بزفاف شقيقه بحضور النجوم ... دنيا عبد العزيز وداليا البحيري وأنوشكا من بينهم - xx
شريف مدكور يحتفل بزفاف شقيقه بحضور النجوم ... دنيا عبد العزيز وداليا البحيري وأنوشكا من بينهم

منذ ٦ ثواني


لايف ستايل

صهاريج مياه البترا تحتج لغياب الآبار المرخصة - jo
صهاريج مياه البترا تحتج لغياب الآبار المرخصة

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل