اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: أنهى سهم شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) تعاملاته الأخيرة على تراجع فني ملحوظ، حيث أغلق السعر دون مستوى الدعم المحوري المحدد عند 25.90 ريال.
ويأتي هذا الإغلاق السلبي ليعزز من مؤشرات استمرار الضغوط البيعية التي تسيطر على تحركات السهم في الآونة الأخيرة؛ مما يضع التحركات السعرية أمام اختبارات فنية جديدة لتحديد قدرة السهم على التماسك فوق مستويات الدعم القادمة ومنع امتداد الموجة التصحيحية.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم أرامكو السعودية إلى تحول في موازين القوى بين العرض والطلب، حيث أدى كسر مستوى 25.90 ريال إلى توجيه الأنظار نحو مستوى الدعم التالي القابع عند 25.40 ريال.
ويُنظر إلى هذا المستوى باعتباره نقطة ارتكاز قريبة وحاسمة في المدى المنظور؛ إذ إن استمرار الإغلاقات السعرية دونه قد يفتح الباب أمام توسع النطاق التصحيحي ليصل إلى منطقة فنية أكثر عمقاً تتراوح ما بين 24.96 و24.70 ريال.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة في الحفاظ على التوازن الهيكلي للسهم، حيث يمثل استقرار السعر فوقها صمام أمان يحول دون انزلاق التداولات نحو مستويات متدنية قد تصل إلى 23.95 ريال.
وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب للسهم، فقد استهلت أرامكو تداولات مطلع عام 2026 عند مستويات سعرية منخفضة نسبياً، إلا أنها شهدت لاحقاً تحسناً تدريجياً في الأداء الفني.
وقد اقترن هذا التحسن بارتفاع ملموس في أحجام التداول؛ مما مكن السهم من اختراق خط اتجاه هابط رئيسي كان قد هيمن على التحركات خلال السنوات الماضية. هذا الاختراق أدى بدوره إلى تشكل اتجاه صاعد ثانوي استمرت وتيرته حتى شهر مايو؛ مما عكس تحسناً ملموساً في الهيكل السعري العام للشركة خلال تلك الفترة.
ومع ذلك، شهد شهر يونيو تحولاً في السلوك السعري، حيث بدأت عمليات جني أرباح وضغوط بيعية أدت إلى تراجع السهم لمعاودة اختبار مناطق دعم هامة حول مستوى 26.00 ريال.
وتظهر البيانات الفنية الحالية تراجعاً واضحاً في الزخم الشرائي؛ وهو ما تجسد في تكوين قمم وقيعان متناقصة على الرسم البياني؛ مما يشير إلى سيطرة نسبية للقوى البيعية في الوقت الراهن.
وعلى صعيد السيناريوهات البديلة التي قد تحد من هذه الضغوط، تبرز أهمية العودة للتداول فوق مستوى 26.78 ريال. ويرى المحللون الفنيون أن استعادة هذا المستوى قد تساهم بشكل مباشر في تقليص فرص استمرار الحركة التصحيحية على المدى القصير، وتعيد الثقة في قدرة السهم على استئناف مساره الإيجابي الذي تشكل في وقت سابق من العام.










































