اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
كشفت مؤسسة تطوير الاراضي المجاورة لموقع المغطس بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عن خطة طموحة تهدف الى اعادة تأهيل المنظومة البيئية في محيط الموقع التاريخي. وجاء ذلك خلال ورشة عمل تشاورية موسعة حضرها نخبة من الخبراء وممثلون عن منظمات دولية ووزارات حكومية لتقييم الدراسات الفنية الخاصة بحماية التنوع الحيوي في هذه المنطقة الحساسة. واوضحت النتائج العلمية التي استعرضها فريق الجمعية الملكية ان المنطقة لا تزال تحتفظ بموائل طبيعية غنية تضم طيورا مهاجرة ونباتات محلية نادرة. وبينت الدراسات الميدانية وجود تحديات بيئية تواجه التوازن الطبيعي في الموقع ابرزها تمدد بعض الانواع النباتية الدخيلة التي تتطلب تدخلا فنيا مدروسا للحد من انتشارها.واكد المشاركون في الورشة ضرورة المواءمة بين مشاريع التطوير السياحي والحفاظ على الارث الطبيعي للمنطقة. وشدد الحضور على اهمية اعتماد التوصيات الفنية التي تضمن استدامة الموارد البيئية وتجعل من المنطقة امتدادا حيويا لموقع المغطس المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.استراتيجية الاستعادة البيئية لمحيط المغطسوبين الاطار الفني المقترح مجموعة من الحلول العملية لاعادة تاهيل المنطقة عبر ازالة النباتات الغازية وزراعة اصناف محلية تتناسب مع طبيعة وادي الاردن. واضاف الخبراء ان الخطة تتضمن انشاء ممرات بيئية تربط الموائل الطبيعية ببعضها مع تنظيم دقيق لحركة الزوار والاضاءة لتقليل الاثار السلبية على الحياة البرية.واشار رئيس مجلس امناء المؤسسة ثروت مصالحة الى ان الحفاظ على البيئة يمثل ركيزة اساسية في رؤية المؤسسة نظرا للارتباط الوثيق بين القيمة الدينية للموقع وسلامة محيطه الطبيعي. واوضح ان هذه الدراسات ستكون بمثابة مرجع علمي دقيق لدعم القرارات التخطيطية المستقبلية.وختمت رئيسة الهيئة الادارية للجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتول العجلوني بالتأكيد على ان هذا التعاون يجسد الدور الوطني في حماية المناطق ذات الاهمية البيئية. واكدت ان التوصيات التي تم جمعها ستشكل خارطة طريق لاعتماد المرحلة القادمة من المشروع بما يضمن تحقيق التوازن بين التنمية والحماية البيئية.












































