اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
شهدت العاصمة اجتماعا موسعا للجنة التوجيهية العليا المكلفة برسم ملامح الاستراتيجية الوطنية للشباب للفترة المقبلة حيث جرى اقرار المحاور الرئيسية والاطار العام الذي سيحدد مسار العمل الشبابي في البلاد. وترأس وزير الشباب هذا الاجتماع بحضور عدد من المسؤولين والخبراء لوضع اللمسات الاخيرة على رؤية استراتيجية تهدف الى تلبية طموحات الجيل الجديد وتفعيل دورهم في التنمية الوطنية. واكد وزير الشباب ان هذه الخطوة تعد منعطفا حيويا في مسيرة الاعداد حيث تفتح الباب امام الانتقال نحو صياغة الخطة التنفيذية بشكلها النهائي ووضعها حيز التطبيق الفعلي. وبين ان العمل استند الى معطيات علمية دقيقة تم استخلاصها من المسح الوطني للشباب الذي شكل مرجعية اساسية لفهم الواقع وتحديات المرحلة القادمة.واضاف ان الاستراتيجية لم تكن نتاجا لعمل مكتبي مغلق بل جاءت ثمرة حوار وطني شامل شارك فيه الشباب من مختلف المحافظات عبر جلسات تشاورية مكثفة. واوضح ان هذا النهج التشاركي شمل ايضا مؤسسات القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني والجامعات لضمان شمولية الرؤية وتكاملها مع احتياجات سوق العمل والتطلعات المجتمعية.محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب واولويات التنفيذوكشفت اللجنة خلال الاجتماع عن المنهجية المتبعة في بناء هذه الاستراتيجية والتي اعتمدت على تحديد مجالات عمل واضحة تتناسب مع المتغيرات الراهنة. واشار المسؤولون الى ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيف الجلسات الفنية لمراجعة المسودة النهائية وضمان توافقها مع الغايات المرجوة قبل الاعلان الرسمي عنها.وتابع المجتمعون استعراض الخطط التفصيلية التي تضمن تحويل الاهداف الاستراتيجية الى برامج ملموسة تعزز من قدرات الشباب وتدعم ابتكاراتهم في كافة المجالات. وشددت اللجنة على اهمية استدامة التنسيق بين مختلف الجهات الشريكة لضمان تنفيذ المبادرات وفق جداول زمنية محددة وبكفاءة عالية.وبين الاعضاء ان اللجنة التوجيهية التي تضم في عضويتها ممثلين عن القوات المسلحة والاجهزة الامنية ومؤسسات المجتمع المدني ستواصل اشرافها المباشر على مراحل التنفيذ. واكدت المخرجات النهائية للاجتماع على التزام الدولة بتقديم كافة اشكال الدعم للشباب ليكونوا شركاء حقيقيين في صنع القرار وبناء المستقبل.












































