اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، قدرة المملكة العربية السعودية على التغلب على التحديات الراهنة ومواصلة تحقيق أهدافها المستقبلية، مشدداً على أن كلمة 'الخوف' لا وجود لها في القاموس السعودي، وأن بلاده تمتلك العزيمة والإيمان الراسخ لتحديد مسارها والتعامل مع كافة الظروف الطارئة.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في أعمال المؤتمر الخامس والعشرين للبترول العالمي بالرياض، اليوم الإثنين، المنعقد ضمن 'أسبوع الطاقة' تحت شعار 'مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع'، وبمشاركة رسمية ودولية واسعة تضم نحو 70 وزيراً و300 رئيس تنفيذي لكبرى الشركات العالمية للنفط والغاز.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى أن الرياض تُعد عاصمة أمن الطاقة العالمي، وأن المشاركة الواسعة في هذا المؤتمر تعكس ثقل المملكة ومكانتها الاستراتيجية في وقت تشهد فيه الإمدادات وسلاسل النقل الجيوسياسية تحولات ومخاطر متزايدة.
وشدد وزير الطاقة السعودي على أن التعامل مع الخطورة والتحديات الجسيمة التي شهدتها الأسابيع الماضية يتطلب الرد بجدية وحكمة، مؤكداً أن الاستمرار في العمل واحتضان المؤتمر لا يعني زوال الخطر، بل يترجم التزام المملكة والشركاء الدوليين بالمسؤولية المشتركة والمواجهة الشجاعة.
وأضاف أن أمن الطاقة يظل أولوية قصوى يتطلب الاستثمار طويل الأجل والاستعداد المبكر، بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة المؤقتة للأزمات بعد وقوعها، داعياً إلى عدم التعامل مع موثوقية الإمدادات على أنها أمر حتمي أو مضمون بشكل دائم دون العمل المستمر على تحصينها.
واستعرض الوزير الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب 'شرق - غرب'، الذي يربط مناطق إنتاج النفط في المنطقة الشرقية بمنافذ التصدير على ساحل البحر الأحمر في ينبع، مؤكداً أن سرعة تعافي الخط وإصلاحه تعكس عمق الإجراءات الاحترازية ونجاعة الاستثمارات التي نفذتها السعودية على مدى عقود في البنية التحتية.
وأوضح أن هذا المسار يمنح المملكة مرونة عالية وطريقاً بديلاً لتفادي مخاطر الشحن البحري واضطرابات الملاحة، مما يثبت نجاح التخطيط الاستراتيجي طويل الأجل قدرة المنظومة الوطنية لإنتاج ونقل الطاقة على حماية إمداداتها والوفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق العالمية تحت كافة الظروف.










































