اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
تعيش الأسواق الأوروبية حالة من الحذر خلال تعاملات الخميس، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع ترقب المستثمرين للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط آمال بأن تفتح المحادثات المجال أمام تقدم في العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وانعكس هذا الحذر على أداء الأسهم، إذ اتجهت معظم البورصات الأوروبية إلى المنطقة السلبية، بينما واصل المستثمرون تقييم تأثير التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة والإمدادات العالمية.
«ستوكس 600» يتراجع 0.4%
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4%، ليصل إلى 637.56 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، مع تسجيل غالبية الأسواق الأوروبية أداءً متراجعًا خلال التعاملات.
وفي الوقت نفسه، ظلت تطورات الشرق الأوسط محور اهتمام المتعاملين، خصوصًا بعد إجراء مسؤولين إيرانيين اتصالات مع مبعوثين أمريكيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون ظهور مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم باتجاه إنهاء الصراع.
النفط يعيد رسم خريطة القطاعات
وتزامنت التطورات السياسية مع ارتفاع طفيف في أسعار النفط، بعدما أعاد المتعاملون تقييم مخاطر الإمدادات المرتبطة بالتوترات الإقليمية، بينما حافظت العقود الآجلة لخام برنت على تداولاتها فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وانعكست حركة أسواق الطاقة على القطاعات الأوروبية، إذ ارتفعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 0.3%، مستفيدة من صعود أسعار الخام.
في المقابل، تصدرت أسهم قطاعي الطيران والدفاع قائمة التراجعات، متأثرة بأداء شركتي ساب وهينزولت، لتضيف تحركات الأسهم الفردية مزيدًا من الضغط على مؤشرات الأسواق الأوروبية خلال التعاملات.
وتبقى أنظار المستثمرين معلقة على مسارين متوازيين؛ أولهما تطورات التوترات في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة، والثاني مخرجات القمة المرتقبة بين ترامب وشي، في وقت تحاول فيه الأسواق استقراء تأثير التطورات السياسية على حركة التجارة والاقتصاد العالمي.










































