اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- قفزت أسهم شركة 'إنتل' بنسبة 19% في تداولات ما بعد إغلاق السوق اليوم الخميس، بعدما أعلنت شركة الرقائق الأمريكية عن تجاوز أرباح الربع الأول توقعات 'وول ستريت بشكل كبير، في وقت تظهر فيه شركة الرقائق المتعافية علامات على الانتعاش.
وبلغت ربحية السهم 29 سنتًا معدلة مقابل سنت واحد توقعتها مجموعة بورصات لندن، كما حققت الشركة إيرادات 13.58 مليار دولار مقابل توقع 12.42 مليار دولار.
وأصبحت إنتل محط اهتمام في 'وول ستريت' مؤخرًا، حيث ارتفع سهمها بأكثر من 80% هذا العام حتى إغلاق يوم الخميس، بعد أن قفز 84% في عام 2025.
وقد حظيت شركة الرقائق بدعم إدارة ترامب، التي حولت الحكومة الأمريكية إلى أكبر مساهم فيها العام الماضي كجزء من جهد لنقل تصنيع الرقائق إلى الأراضي الأمريكية. كما استثمرت 'إنفيديا' و'سوفت بنك' مليارات الدولارات في 'إنتل'.
ورغم ذلك، لا تزال أعمال إنتل تواجه تحديات، حيث تخلفت كثيرًا عن منافسيها 'إنفيديا' و'إيه إم دي' خلال المراحل الأولى من طفرة الذكاء الاصطناعي.
لكن هناك مؤشرات على تحسن الأداء؛ إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 7.2% مقارنة بـ12.67 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، بعد عدة أرباع من التراجع.
وتتوقع الشركة أن تتراوح إيرادات الربع الثاني بين 13.8 و14.8 مليار دولار، مع ربح معدل للسهم عند 20 سنتًا، وهو أعلى من توقعات السوق.
وسجل قطاع مراكز البيانات أقوى نمو داخل الشركة، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 22% إلى 5.1 مليار دولار، مدفوعًا بزيادة الطلب على المعالجات المركزية (CPU) في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة ليب-بو تان، إن 'المعالج المركزي يعود ليكون عنصرًا أساسيًا في عصر الذكاء الاصطناعي'، مشيرًا إلى أن الطلب من العملاء يعزز هذا الاتجاه.
ورغم التحسن، ما تزال الشركة تسجل خسائر، حيث اتسع صافي الخسارة إلى 4.28 مليار دولار مقارنة بـ887 مليون دولار في العام السابق.
وتعتمد 'إنتل' نموذجًا مختلفًا عن معظم شركات الرقائق، إذ تقوم بتصميم وتصنيع الشرائح داخليًا بدلًا من الاعتماد الكامل على شركات تصنيع مثل 'تي إس إم سي'.
كما ارتفعت إيرادات قطاع التصنيع بنسبة 16% إلى 5.4 مليار دولار.
وتواجه الشركة تحديًا في إقناع عملاء كبار بالتحول إلى تقنياتها الجديدة، رغم أن بعض شرائحها المتقدمة بدأت تُستخدم في منتجات شركات مثل 'جوجل'.
كما تعمل 'إنتل' على تطوير تقنيات تصنيع جديدة، لكن محللين يشككون في قدرتها على تحقيق عوائد قوية قبل عام 2028.
وتسعى الشركة أيضًا إلى جذب عملاء كبار مثل إيلون ماسك، الذي أبدى اهتمامًا باستخدام تقنيات 'إنتل' في مشاريع تشمل 'تسلا' و'سبيس إكس'.
ويأتي هذا التحول ضمن خطة لإعادة هيكلة الشركة، بعد سنوات من التأخر في تطوير تقنيات التصنيع، إضافة إلى تسريح 15% من موظفيها وإلغاء بعض مشاريع المصانع في أوروبا.










































