اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
يلاحظ كثيرون ظهور أعراض صحية مفاجئة مع بداية الإجازات، رغم انتظارها كفترة للراحة والاستجمام. وتتمثل هذه الأعراض عادة في الصداع والإرهاق وآلام الحلق وأعراض شبيهة بالإنفلونزا، وهي ظاهرة يطلق عليها الباحثون اسم «مرض وقت الفراغ» أو علميًا «تأثير الانتكاس».
ويفسّر العلماء ذلك بأن الجسم يكون خلال فترات العمل المرهق في حالة توتر نشط، ما يدفعه لإفراز هرمون الكورتيزول الذي يعمل كمضاد طبيعي للالتهابات ومثبط للألم. وعند الانتقال المفاجئ إلى الراحة، ينخفض مستوى هذا الهرمون سريعًا، فتتراجع الحماية المؤقتة ويصبح الجسم أكثر عرضة لظهور الأعراض أو للإصابة بعدوى.
ولا يقتصر الأمر على العامل الفسيولوجي فقط، إذ تسهم عادات الإجازات نفسها في زيادة احتمالات المرض، مثل السفر المرهق، واضطراب النوم، وتغير النظام الغذائي، والاختلاط بأشخاص جدد، وهي عوامل قد تُضعف المناعة في توقيت حساس.
ويؤكد خبراء أن تراكم الضغط طوال فترة العمل يجعل الجسم يؤجل إشارات الإرهاق، وعند التوقف المفاجئ يبدأ بإظهار علامات الضعف التي كان يخفيها. وللوقاية، يُنصح بالحفاظ على نمط صحي مستقر خلال العمل، مع نوم كافٍ وغذاء متوازن وفترات راحة قصيرة، إضافة إلى الانتقال التدريجي من ضغط العمل إلى الراحة عند بدء الإجازة، مع ممارسة نشاط بدني خفيف والحفاظ على الترطيب.










































