اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
وسطاء في قطاع الشحن البحري: حجم التعاقدات قد يكون أكبر مما أعلن عنه حتى الآن.
أفادت وكالة 'بلومبيرغ' بأن شركة الشحن الوطنية السعودية 'البحري' بدأت استئجار ناقلات نفط إضافية بأسعار مرتفعة، في خطوة تهدف إلى تأمين نقل النفط الخام عبر البحر الأحمر مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت أن الشركة استأجرت ما لا يقل عن 6 ناقلات نفط عملاقة خلال الأيام الماضية، في محاولة لإنشاء مسار بديل لنقل النفط السعودي من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
ونقلت الوكالة عن وسطاء في قطاع الشحن البحري أن حجم التعاقدات قد يكون أكبر مما أعلن عنه حتى الآن، مع سعي السعودية لتأمين صادراتها النفطية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الاضطرابات التي تشهدها الملاحة في مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
ويعكس هذا التحرك تسابق الدول الخليجية لإيجاد مسارات بديلة للصادرات النفطية مع استمرار المخاطر الأمنية في الممرات البحرية.
وتعمل السعودية على تحويل جزء من صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر باستخدام خط الأنابيب إلى ميناء ينبع لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، بلغ متوسط التحميلات في ينبع نحو 2.2 مليون برميل يومياً خلال الأيام التسعة الأولى من مارس، مقارنة مع نحو 1.1 مليون برميل يومياً في فبراير.
وكانت السعودية تصدر نحو 6 ملايين برميل يومياً عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب الأخيرة بين أمريكا و'إسرائيل' من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً مباشرة في أسواق الطاقة العالمية.










































