اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
#سواليف
يُشرّح مدير مكتب كولين باول السابق، العقيد لورنس ويلكرسون، في 'قصارى القول' فصلاً جديداً من فصول التضليل الاستخباري؛ فبينما تلوثت سمعة كولن باول وزير الخارجية الأمريكي حقبة غزو العراق بأكاذيب الاستخبارات ؛ تتلعثم 'تولسي غابارد' اليوم أمام حقيقة النووي الإيراني، لتهدي ترامب 'الذريعة' التي يشتهيها.
وبينما يغرق البيت الأبيض في نشوة 'النصر المتخيّل'، يرصد ويلكرسون ملامح 'الموجة الثانية' من القصف الإيراني؛ حيث لم تعد القواعد الأمريكية والرادارات ومقار الموساد مجرد أهداف، بل تحولت إلى 'أطلال' بعدما فقدت الإمبراطورية عيونها (طائرات الأواكس) بضربات إيرانية جراحية، أصابت هيبة واشنطن قبل أن تصيب منصات تكنولوجيتها.
وفي الوقت الذي يجر فيه نتنياهو ترامب إلى حافة الهاوية، يطرح ويلكرسون النتيجة الحتمية: 'موت الفكرة الصهيونية'؛ ليس بشعارات عاطفية، بل بواقع مرير شهد هجرة مليون من العقول والمستثمرين، وانكسار 'القباب الحديدية' أمام تكتيكات حزب الله التي لم يتوقعها أحد. ومع خروج الملايين في أمريكا تحت صرخة 'لا للملك'، يبقى السؤال: هل انتحر الدستور على عتبة 'المهووسين' في المكتب البيضاوي؟ لِيترك العالم أمام نظام مالي جديد يولد من رحم الانكسار، حيث ينسحب الدولار مهزوماً أمام 'اليوان والروبل'، وتتحول واشنطن من 'شرطي العالم' إلى قوة إقليمية تنكفئ خلف حدودها












































