×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٤ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٤ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

سجناء الوقت

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١٤ أب ٢٠٢٦ - ٠٣:٤٦

سجناء الوقت

سجناء الوقت

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٤ أب ٢٠٢٦ 

محمد الحيدر

في تحول تشريعي عالمي لافت للأضواء، بدأت تبرز على سطح الأحداث قوانين صريحة للـحق في قطع الاتصال؛ فقد قادت فرنسا هذا التوجه ريادياً عام 2017، وتبعتها البرتغال بضوابطها الصارمة عام 2022، وصولاً إلى التشريعات الأسترالية الحاسمة التي دخلت حيز التنفيذ في أغسطس 2024 لمنح الموظفين حق تجاهل مهام ما بعد الدوام.

لم تأتِ هذه المبادرات من فراغ، إنما ولدت استجابةً طارئة لتغوّل الهواتف الذكية وتآكل الحدود الفاصلة بين الحياة الشخصية والمهنية، ليجد الإنسان المعاصر نفسه سجيناً في معتقل طوارئ الوقت الأبدي تحت وطأة إشعارات لا تنقطع.

وتكمن المأساة الفسيولوجية في الجهاز العصبي البشري الذي صُمم استباقياً ليكون في حالة تأهب قصيرة المدى؛ لمواجهة الأخطار الطارئة، لا لكي يقبع في خندق الكر والفر طوال العام، فرنين التنبيهات المتواصل خارج ساعات العمل الحقيقية يخدع المراكز العليا في الدماغ، ويوهمها بوجود تهديد مستمر يتطلب الاستنفار الدائم. هذا الاحتقان العصبي المزمن يغذي فيضان الكورتيزول الذي يقوض المناعة، ويهشم جدران النوم العميق، ويقود الخطى نحو الاحتراق النفسي الصامت؛ حيث يتحول الشغف والإنتاج البشري إلى رماد بارد نتيجة استنزاف طاقات الروح دون طائل.

وحين نتأمل هذا المأزق من زاوية أعمق، نجد أن التكنولوجيا الحديثة قد أعادت هندسة مفهوم الزمن الخاص. بينما كان الأجداد يملكون القدرة على إغلاق الأبواب وانقطاع الصلة فور مغادرة مقرات العمل أو مجتمعاتهم الضيقة.

لقد بات الإنسان اليوم محمولاً في قفص زجاجي رقمي يلاحقه في فراشه ومصايفه وخلواته، هذا التداخل المرضي بين الحيز المهني والحيز الحميم أفرز نوعاً جديداً من الاغتراب؛ إذ يفقد المرء القدرة على الاستمتاع باللحظة الراهنة، مشتتاً بين ما يفرضه الواجب الافتراضي وما تتطلبه النفس البشرية من طمأنينة وسكون.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أفرزت هذه الثقافة معايير مشوهة تجعل من سرعة الاستجابة الدائمة معياراً للولاء والكفاءة، وكأن غياب الرد الفوري جريمة أخلاقية أو مهنية، لذا تبرز الحاجة الملحة لترسيخ هذا المفهوم الحقوقي كفعل سيادة شخصية وضرورة علاجية لا غنى عنها لترميم النفس المنهكة.

لم يعد قطع حبل الوصل الافتراضي، وإسدال الستار على نوافذ الاتصال ليلاً، ترفاً عابراً، إنما طوق النجاة الوحيد لإعادة ضبط بوصلة الحياة الداخلية وصون النقاء الذهني.

إن هذه المبادرات التشريعية والمؤسسية المتسارعة تمثل خطوة حقوقية وصحية شجاعة لحماية النسيج الإنساني من التآكل؛ لكي نستعيد سلامنا الداخلي في عالم صاخب يرفض التوقف، يجب أن ندرك بيقين تام أن الانفصال المؤقت عن العالم الرقمي هو أقوى أشكال الحضور الصحي، وأن بقاء المرء غير متاح أحياناً هو الثمن الوحيد ليبقى إنساناً سليماً ومعافى.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

4 وفيات ومفقود

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2478 days old | 762,319 Saudi Arabia News Articles | 6,760 Articles in Aug 2026 | 96 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم