اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
هذا التكليف يهدف إلى استعادة الأمن والنظام في محافظة حضرموت، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المحافظة
أصدر رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة في اليمن، قراراً جمهورياً بتكليف محافظ حضرموت سالم أحمد سعيد الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات 'درع الوطن' في المحافظة، فيما أعلن الأخير على الفور إطلاق عملية عسكرية.
وبحسب القرار رقم (1) لسنة 2026، نُشِر اليوم، نصّت المادة الأولى على تكليف الخنبشي، بصفته محافظاً لحضرموت ورئيساً للجنة الأمنية فيها، بقيادة قوات درع الوطن في المحافظة، على أن يتولى جميع الصلاحيات المرتبطة بالمهام العسكرية والأمنية والإدارية.
وأوضح القرار أن هذا التكليف يهدف إلى استعادة الأمن والنظام في حضرموت، فيما نصّت المادة الثانية على أن ينتهي العمل به بانتهاء الأسباب التي أدت إلى صدوره، أو بقرار لاحق من رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وعقب صدور القرار، أعلن الخنبشي، بصفته القائد العام لقوات درع الوطن في حضرموت، انطلاق عملية عسكرية حملت اسم 'عملية استلام المعسكرات'، وتهدف إلى تسلم المواقع والمعسكرات العسكرية بشكل سلمي ومنظم.
وقال الخنبشي إن العملية موجهة حصراً نحو المعسكرات والمواقع العسكرية، ولا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تمس المدنيين أو مصالحهم، مؤكداً أنها ليست إعلان حرب ولا خطوة تصعيدية.
وأضاف أن العملية تأتي، بحسب قوله، في إطار إجراء وقائي يهدف إلى منع استخدام المعسكرات لتهديد أمن المحافظة، وحماية حضرموت من الانزلاق إلى الفوضى، في ظل ما وصفه بمرحلة أمنية حساسة.
وأشار محافظ حضرموت إلى أن السلطة المحلية والدولة، بدعم من السعودية، بذلتا جهوداً سياسية لاحتواء التوتر وفتح مسارات للحوار، إلا أن تلك الجهود قوبلت برفض كامل، وفق تعبيره.
ودعا الخنبشي مشايخ حضرموت ووجهاءها والقوى الاجتماعية إلى دعم الدولة في تنفيذ العملية، مؤكداً أن الإجراءات المتخذة تتم، بحسب قوله، بأقصى درجات ضبط النفس، وتهدف إلى الحفاظ على السلم الأهلي وأمن المواطنين.
وتشكلت قوات درع الوطن في يناير من العام 2023 بقرار اتخذه العليمي على أن تكون قوات احتياط تابعة له، وذلك في أعقاب التوتر والصدام بين القوات الموالية للمجلس الانتقالي، والقوات الموالية للحكومة اليمنية.
وتتألف قوات درع الوطن لحظة تشكيلها، من قرابة 8 ألوية، توزعت بين عدن ولحج وأبين والضالع وحضرموت، لكن يبدو أن هذه القوة قد توسعت خلال الأشهر الماضية، وخلال الأسبوعين الأخيرين تم سحب معظمها إلى منطقة العبر في حضرموت الحدودية مع السعودية.
وتشهد محافظة حضرموت والمهرة شرق اليمن توتراً عسكرياً متزايداً منذ بداية ديسمبر الحالي، بعد اجتياح المجلس الانتقالي الجنوبي للمحافظتين، ما دفع قيادة الشرعية اليمنية إلى تقديم طلب رسمي للتحالف للتدخل.










































