×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» سواليف»

من دولة المؤسسات إلى مؤسسة الدولة: ماذا حدث للأردن؟

سواليف
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٧ أب ٢٠٢٦ - ١٤:٥٤

من دولة المؤسسات إلى مؤسسة الدولة: ماذا حدث للأردن؟

من دولة المؤسسات إلى مؤسسة الدولة: ماذا حدث للأردن؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

سواليف


نشر بتاريخ:  ٧ أب ٢٠٢٦ 

من دولة المؤسسات إلى مؤسسة الدولة: ماذا حدث للأردن؟

بقلم: محمد يوسف الشديفات

لم يعد الجدل الدائر حول قانون الملكية العقارية محصورًا في بنوده الفنية؛ فقد تجاوز منذ لحظاته الأولى حدود الحديث عن الاستملاك وحق الدولة في التصرف بالملكية الخاصة، ليفجر سؤالًا أعمق وأكثر ثقلًا: لماذا بات المواطن الأردني يتوجس من أي قرار رسمي قبل أن يقرأ تفاصيله؟ لماذا تتكرر الأسئلة نفسها مع كل مشروع ضخم أو قانون يثير الجدل: من يتخذ القرار؟ ولماذا الآن؟ من المستفيد الحقيقي؟ ومن يملك سلطة الرقابة؟ هذه التساؤلات لم تلد مع هذا القانون ولن تتوقف بانتهاء السجال حوله. وقبل نحو خمسة عشر عامًا، وتحت وطأة حراك الربيع العربي، كان الخطاب الرسمي يتبنى لغة مغايرة تمامًا؛ تحدث عن حكومات برلمانية، وإصلاحات دستورية، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعميق الفصل بين السلطات. شمل التعديل شريحة واسعة من الدستور، وكان المنحى المعلن يشي بأن الدولة استوعبت درسًا مفاده أن الاستقرار الحقيقي لا تصنعه قوة الأجهزة الأمنية وحدها، بل تبنيه ثقة الشارع بمؤسساته السياسية. لكن، مع انحسار موجة الربيع العربي، خبت تلك اللغة وتراجعت تدريجيًا. ومن هنا، فإن السؤال الجدير بالبحث اليوم ليس عما جرى لقانون الملكية العقارية، بل عما آل إليه المسار الإصلاحي بأكمله.

لنبدأ من قمة الهرم السياسي. يتمتع الملك بموجب الدستور بصلاحيات واسعة، وهي حقيقة دستورية لا تحمل في ذاتها تقييمًا سياسيًا. غير أن وجود النص الدستوري لا يمنع التساؤل عن طبيعة العلاقة بين السلطة والمساءلة. إن رئيس الوزراء في الأردن لا يتولى منصبه بناءً على فوز حزبه بأغلبية برلمانية تكلفه بتنفيذ برنامج انتخبه الناس، كما أن الشارع لا يدرك المعايير الدقيقة التي تجعل شخصية بعينها خيارًا مناسبًا لقيادة الحكومة في مرحلة ما. قد تملك الدولة اعتباراتها الوجيهة، لكن هذه الاعتبارات تظل خارج نطاق عملية سياسية علنية يستطيع المواطن رؤيتها أو التأثير فيها. ثم تقف الحكومة في الواجهة لتتحمل أمام الناس تبعات القرارات والسياسات. وهنا تكمن الإشكالية: مركز القرار يمتلك القوة، والحكومة تحمل المسؤولية السياسية أمام الشارع، بينما تغيب الخطوط الفاصلة بوضوح بين من يقرر فعليًا ومن يحاسَب على القرار. وإذا كان الطرح المتعلق بالحكومات البرلمانية مشروعًا إصلاحيًا جادًا وليس مجرد 'مانشيت' لامتصاص مرحلة مضت، فلا بد من الوصول إلى يوم يرى فيه الناخب أثر صوته المباشر في صندوق الاقتراع متجسدًا في شكل الحكومة التي تحكمه.

كان المفترض بملف مجلس النواب أن يشكل مدخلًا لمعالجة هذا الخلل، غير أن أزمته لم تعد محصورة في مستوى أدائه، بل امتدت لتطال أزمة الثقة السياسية المحيطة به برمتها. فللأردن تاريخ طويل من الجدل حول قوانين الانتخاب، وأوزان القوى السياسية، وحدود تدخل أجهزة الدولة في الحياة العامة والعمليات الانتخابية، وهو إرث لا يمكن محوه بالتجاهل. ثم تأتي الممارسة لتزيد الطين بلة؛ فمن حق أي نائب أن يطرح ثقته بالحكومة ويصوت لمشاريعها، لكن جوهر وجود البرلمان ليس تقديم التطمينات للحكومة، بل إبقاؤها تحت خط المساءلة الدائمة. لذا، يدعو للتأمل أن نرى أحيانًا حماسًا نيابيًا 'لتمشية' مشروع حكومي يطغى حتى على حماس الحكومة نفسها، أو أن ينتهي السجال حول تشريع خلافي بفاصل من التصفيق. القضية ليست في فعل التصفيق بحد ذاته، بل في الانطباع والرسالة التي يتركها. وإذا أضفنا إلى هذه الصورة مجلس أعيان مُعيّن بالكامل، يغلب على تشكيله حضور متكرر لشخصيات خلفيتها رسمية وعسكرية وأمنية، يصبح من حق المتابع أن يسأل دون إساءة لأحد: أين هي المساحة الحقيقية في هذا الهيكل كله التي تسمح للمواطن بتغيير نهج الدولة عبر صوته الانتخابي؟ ليس لمجرد تبديل وجوه النواب، بل لتغيير السياسات والبرامج والمجيء بحكومة مكان أخرى.

ولا يمكن فصل كل ما سبق عن طغيان المقاربة الأمنية على المشهد السياسي والعام. الخبرة الأمنية ليست عيبًا، ومن الطبيعي أن تستفيد الدولة من أبنائها في هذا المجال، إلا أن منطق إدارة الأمن يختلف تمامًا عن أدوات إدارة السياسة. فالبرلمان بصفته وطبيعته هو مساحة للاختلاف، والاعتراض، والتساؤلات الحادة، وليس المطلوب منه أن يكون هادئًا لدرجةٍ تجرِّده من وظيفته الأساسية. ومن هذا المنطلق، فإن قطع الصوت عن نائب أو تقليص مساحة النقاش البرلماني لا ينبغي التغاضي عنه كإجراء تنظيمي عابر، بل هو مؤشر على المشهد العام. وخارج أروقة المجلس، جاء قانون الجرائم الإلكترونية وما رافقه من سجال محتدم حول حرية التعبير والتغليظ في العقوبات ليطرح علامة استفهام جديدة: أين تنتهي حدود حماية المجتمع من التشهير والابتزاز والجريمة الرقمية، وأين تبدأ مساحة حق المواطن في نقد المسؤول والسياسات العامة، حتى لو كان هذا النقد لاذعًا؟ إن للدولة الحق والواجب في صون الأمن المجتمعي، لكن يتوجب عليها في المقابل رسم حدود واضحة كي لا يتحول الخوف من القانون إلى دافع لتكميم أفواه الناس عن الكلام. قد يبدو الشارع أكثر هدوءً ورزانة عندما يخشى الجميع الحديث، لكن السكون في الفضاء العام لا يعني بالضرورة رضا المجتمع أو اقتناعه.

ومن زاوية السياسة ننتقل إلى الأرض والاقتصاد، حيث يعود قانون الملكية العقارية ليدخل في سياق الصورة الكلية. الأردن بلد محدود الموارد، ورقعته الزراعية ضيقة أصلًا، في وقت يتكرر فيه الخطاب الرسمي حول أهمية الأمن الغذائي، وجذب الاستثمارات، وحماية المقدرات الوطنية. بناءً عليه، حين تتشابك مشاريع البنية التحتية والاستثمار مع الأراضي الزراعية أو الملكيات الخاصة، لا يكفي الاكتفاء بقطع النقاش تحت مسمى 'المصلحة العامة'. بل إن تلك اللحظة بالذات هي التي يجب أن يفتح فيها باب الحوار: كيف تم تعريف هذه المصلحة؟ ما هي الخيارات والبدائل التي تم دراستها؟ لماذا جرى ترجيح هذا الخيار تحديدًا دون غيره؟ ومن يتحمل الكلفة في النهاية مقابل من يتدفق عليه النفع؟ هذه الأسئلة ليست طارئة على الشارع الأردني؛ فمن العقبة إلى شركة البوتاس وقطاع التعدين، مرورًا بملفات الخصخصة وإدارة أصول الدولة، عاش الشارع سنوات من النقاش والشكوك المتراكمة. والهدف ليس الاعتقاد بوجود صفقات خفية خلف كل مشروع، كما أنه ليس من المنطقي مطالبة الناس بإبداء حسن النية لمجرد أن القرار صدر عن جهة رسمية. الإجابة عن الشكوك تكون بإتاحة البيانات، ونشر المعايير، وتوضيح أسس العقود والتفاوض متى أمكن ذلك. فالشفافية ليست رفاهية في الأوقات التي تتراجع فيها الثقة، بل تتكفل بحماية الدولة وقراراتها من إشاعات الشارع والاتهامات. وتزداد هذه المسألة أهمية لأن المواطن المطالب بالثقة بهذه القرارات هو ذاته من يواجه البطالة، وارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة، ويرى بعينه جودة الخدمات والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية. فالدولة بالنسبة إليه ليست نصوصًا دستورية ومؤسسات عليا فحسب، بل هي المستشفى، والمدرسة، والطريق، والراتب، وفرصة العمل الأكيدة.

ويتصل بذلك سؤال أكثر حساسيات ودقة: هل منح الدعم الخارجي الدولة ارتياحًا وسياسة أمان تفوق حجمها الطبيعي؟ يُعد الأردن حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، ويتلقى دعمًا أمريكيًا وغربيًا واسعًا، كما أن موقعه الجغرافي ودوره الأمني يجعلان من استقراره حاجة إقليمية ودولية. ولا يعيب الدولة أن تبني تحالفات تحمي بها مصالحها؛ فهذا جوهر السياسة. غير أن التحالفات الخارجية، مهما بلغت قوتها، لا يمكن أن تكون بديلًا عن الرضا والتماسك الداخلي. وهنا يبرز التساؤل: ماذا لو أضحت ثقة الحلفاء باستقرار النظام السياسي أعمق وأكثر ثباتًا من ثقة المواطن بقدرته على إحداث التغيير؟ هذا الطرح ليس دعوة لقطع العلاقات مع واشنطن ولا تقليلًا من أهمية التوافقات الاستراتيجية، بل هو تذكير بحدودها الفعلية. المساعدات قد تسند الاقتصاد، والتعاون العسكري قد يعزز منظومة الدفاع، والتحالفات تحمي المصالح الكبرى، لكن لا شيء من هذا بمقدوره صياغة عقد اجتماعي متين بين الدولة ومواطنيها. وإن أخطر ما يمكن أن يواجه أي نظام سياسي هو الركون إلى الضمانات الخارجية لدرجة إضعاف حساسيته تجاه إشارات الشارع؛ ذلك أن الحليف يقدر على دعم الدولة، لكنه أعجز من أن يحل محل شعبها.

ولعل هذا هو الدرس الذي لم يُقرأ كاملاً بعد الربيع العربي. فإذا كان الانطباع المستقر لدى الدولة هو أن الشارع تجاوز حدوده في لحظة ما، وأن الأولوية تكمن في منع تكرار تلك اللحظة، نكون قد انشغلنا بالتعامل مع النتيجة وتركنا الأسباب الجوهرية. فالناس لا تخرج إلى الشارع لمجرد رغبة زائدة في ممارسة السياسة، بل تلجأ إليه عادة عندما تضيق أمامها منافذ السياسة داخل المؤسسات الرسمية. إن برلمانًا قويًا يمارس دوره لا يشكل تهديدًا للدولة، بل يحميها من انتقال المعارضة إلى المساحات المفتوحة. وصحافة تشاكس المسؤولين هي أقل خطرًا بمراحل من مجتمع يتمرس على الصمت. كما أن الحكومة التي يعلم المواطن كيف جاءت ويملك القدرة على تغييرها بصوته تعطي النظام السياسي شفافية ومسؤولية أوضح، لا ضعفا في السلطة. الأردن لا يعاني نقصًا في مسميات المؤسسات؛ فلدينا حكومة، ونواب، وأعيان، وأحزاب، وانتخابات، ومحكمة دستورية، وأجهزة رقابية، وقوانين متكاملة. لكن السؤال الذي يظل معلقاً بلا إجابة هو: ما حجم القوة السياسية الحقيقية المستقرة داخل هذه الهياكل، وكم يملك المواطن من قدرة فعلية على التغيير من خلالها؟ وربما لهذا السبب تحديدًا تجاوز أثر قانون الملكية العقارية بنوده المجردة؛ لأنه جاء كقطرة أفاضت إناءً من الأسئلة، وفي ظرف يشعر فيه الكثيرون بأن الدولة تطالب المواطن بالمزيد من الثقة والتفويض، في الوقت الذي تضيق فيه المساحة المتاحة له للسؤال، والمحاسبة، والمشاركة الفاعلة. إن الأردنيين لا يريدون دولة ضعيفة، والأردن هو آخر بلد يحتمل فرضية ضعف الدولة، غير أن قوة الدولة لا تقاس بقدرتها على كتم الاعتراض أو تمرير القوانين بالفرض، بل بقدرتها على البقاء صلبة ومتماسكة وهي تفتح المجال لمواطنيها كي يسألوا، ويعارضوا، ويحاسبوا. تستطيع الدولة إقرار القانون، وفرض النظام، وإدارة الاعتراض بالإجراءات التنفيذية، لكن ثمة شيء لا يصدر بقرار ولا يفرض بقانون أو تعليمات: الثقة لا تُطلب من الناس فرضًا، بل على الدولة أن تثبت أنها جديرة بها.

سواليف
موقع إخباري شامل ، دائماً مع الحدث ، موقع اخباري ساخر يرأسه رئيس التحريح أحمد حسن الزعبي
سواليف
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

قمة هولندا وألمانيا تنتهي بالتعادل وفوز باهت للبرتغال دوري الأمم الأوروبية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
37

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,445 Jordan News Articles | 15,031 Articles in Sep 2026 | 13 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



من دولة المؤسسات إلى مؤسسة الدولة: ماذا حدث للأردن؟ - jo
من دولة المؤسسات إلى مؤسسة الدولة: ماذا حدث للأردن؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

50 مليون دولار لبطل مونديال 2026 - sa
50 مليون دولار لبطل مونديال 2026

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

برج الجوزاء.. حظك اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026 - eg
برج الجوزاء.. حظك اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

تفاصيل أكبر سعر دولار في البنوك اليوم - eg
تفاصيل أكبر سعر دولار في البنوك اليوم

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

اليابان ترفع سعر الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 1995 - ly
اليابان ترفع سعر الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 1995

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

عاجل :دوي انفجار قوي يهز صنعاء - ye
عاجل :دوي انفجار قوي يهز صنعاء

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

من أجل الإثراء غير المشروع .. إيداع الصحفي محمد اليوسفي .. السجن - tn
من أجل الإثراء غير المشروع .. إيداع الصحفي محمد اليوسفي .. السجن

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

هذا ما قاله مقاتل من الحزب - lb
هذا ما قاله مقاتل من الحزب

منذ ثانية


اخبار لبنان

سؤال من لبنان القوي للحكومة... - lb
سؤال من لبنان القوي للحكومة...

منذ ثانية


اخبار لبنان

دار الإفتاء: يجوز للمرأة السفر بدون محرم للحج والعمرة - eg
دار الإفتاء: يجوز للمرأة السفر بدون محرم للحج والعمرة

منذ ثانية


اخبار مصر

سعر الدولار اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في البنوك .. آخر تحديث الآن - eg
سعر الدولار اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في البنوك .. آخر تحديث الآن

منذ ثانية


اخبار مصر

توقعات برج الجوزاء السبت 5 سبتمبر 2026 - eg
توقعات برج الجوزاء السبت 5 سبتمبر 2026

منذ ثانية


اخبار مصر

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم - eg
سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم

منذ ثانية


اخبار مصر

عاجل: ظهور جديد لعيدروس الزبيدي - ye
عاجل: ظهور جديد لعيدروس الزبيدي

منذ ثانية


اخبار اليمن

مرقص: قانون الإعلام الجديد يكافح خطاب الكراهية - lb
مرقص: قانون الإعلام الجديد يكافح خطاب الكراهية

منذ ثانية


اخبار لبنان

 100 - kw
100

منذ ثانية


اخبار الكويت

وفاء رشاد: زيارة الرئيس الصيني رسالة ثقة بمصر - eg
وفاء رشاد: زيارة الرئيس الصيني رسالة ثقة بمصر

منذ ثانية


اخبار مصر

افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش - jo
افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

عبدالله: ندعم المالية في مكافحة التهرب الضريبي - lb
عبدالله: ندعم المالية في مكافحة التهرب الضريبي

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

التعادل الإيجابي يحسم مواجهة البرازيل والمغرب - lb
التعادل الإيجابي يحسم مواجهة البرازيل والمغرب

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

دراسة: الطهي مرة واحدة أسبوعيا يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض - eg
دراسة: الطهي مرة واحدة أسبوعيا يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض

منذ ثانيتين


اخبار مصر

ارتفاع جديد في أسعار الدقيق وسط استياء المواطنين - ye
ارتفاع جديد في أسعار الدقيق وسط استياء المواطنين

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

 إيه إم بست تؤكد تصنيفات الكويتية البحرينية مع نظرة مستقبلية مستقرة - bh
إيه إم بست تؤكد تصنيفات الكويتية البحرينية مع نظرة مستقبلية مستقرة

منذ ثانيتين


اخبار البحرين

 ال جي ديسبلاي تكشف عن تقنية فليب الجديدة - tn
ال جي ديسبلاي تكشف عن تقنية فليب الجديدة

منذ ثانيتين


اخبار تونس

مخلفات الاحتلال تبتـر يد طفل وتصيب شقيقه - ps
مخلفات الاحتلال تبتـر يد طفل وتصيب شقيقه

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

تموين بني سويف تعلن عن حاجتها لبعض الوظائف .. تعرف عليها - eg
تموين بني سويف تعلن عن حاجتها لبعض الوظائف .. تعرف عليها

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

غزة تشيع الشهيد البطش بعد اغتياله شمالي المدينة - ps
غزة تشيع الشهيد البطش بعد اغتياله شمالي المدينة

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

الاعلان عن اغلاق اهم طريق بعدن - ye
الاعلان عن اغلاق اهم طريق بعدن

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

أسهم الذكاء الاصطناعي تواجه ضغوطا مع دعوات لتبطيء التطوير - iq
أسهم الذكاء الاصطناعي تواجه ضغوطا مع دعوات لتبطيء التطوير

منذ ٣ ثواني


اخبار العراق

 بيتكوين تتراجع دون 63,000 دولار - eg
بيتكوين تتراجع دون 63,000 دولار

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

من يحرك المظاهرات في تونس ؟ - tn
من يحرك المظاهرات في تونس ؟

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

المليشيا تستولي على شاحنات محملة بمحاصيل زراعية - sd
المليشيا تستولي على شاحنات محملة بمحاصيل زراعية

منذ ٣ ثواني


اخبار السودان

لأول مرة... فاضل الجعايبي وجليلة بكار في ليبيا - tn
لأول مرة... فاضل الجعايبي وجليلة بكار في ليبيا

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

 شباب البومب 3 يهيمن على إيرادات السينما السعودية - sa
شباب البومب 3 يهيمن على إيرادات السينما السعودية

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

الرئيس السيسي يستقبل القائد العام للقوات المسلحة - eg
الرئيس السيسي يستقبل القائد العام للقوات المسلحة

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

المكسيك تحظر الهواتف الذكية في المدارس اعتبارا من نوفمبر - eg
المكسيك تحظر الهواتف الذكية في المدارس اعتبارا من نوفمبر

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

غزة.. عيد على وقع أصوات الانفجارات - ps
غزة.. عيد على وقع أصوات الانفجارات

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل