اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٨ أيار ٢٠٢٦
يشير خبراء الصحة إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يسبب خللاً في عملية الهضم، خاصة إذا أصبح ذلك نمطاً يومياً، فعندما يتناول الشخص وجبته ثم يستلقي مباشرة، يزداد احتمال ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، ما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض مثل الحرقة وارتجاع المريء لدى المصابين به.
كما أن الجهاز الهضمي يكون بطبيعته أبطأ في ساعات المساء، ما يجعل عملية تكسير الطعام أصعب وأطول. هذا البطء قد يسبب شعوراً بالانتفاخ وعسر الهضم وعدم الراحة أثناء النوم.
إضافة إلى ذلك، فإن الجسم أثناء الاستعداد للنوم يخفض درجة حرارته الداخلية، بينما يؤدي الهضم إلى رفعها، وهو ما قد يتعارض مع قدرة الجسم على الاسترخاء والنوم العميق.
تأثير سلبي على سكر الدم والتمثيل الغذائي
بعد تناول الطعام، يقوم الجسم بتحويل الكربوهيدرات إلى غلوكوز، ما يؤدي إلى ارتفاع طبيعي في سكر الدم. لكن تناول الطعام ليلاً بشكل متكرر قد يسبب اضطراباً في هذا التوازن، خاصة أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أقل في ساعات الليل.
هذا الأمر قد يكون أكثر خطورة لدى مرضى السكري، حيث يمكن أن يؤدي إلى تقلبات حادة في مستويات السكر. ومع مرور الوقت، قد يسهم هذا النمط في مضاعفات أيضية، من بينها ضعف تنظيم سكر الدم ومشكلات هضمية مزمنة.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر قد يخل بإيقاع الجسم البيولوجي، ما يؤثر على كفاءة التمثيل الغذائي.
زيادة الوزن واضطراب هرمونات الشهية
يرتبط تناول الطعام قبل النوم أيضاً بزيادة احتمالية تخزين السعرات الحرارية على شكل دهون، لأن الجسم يكون أقل نشاطاً في هذا الوقت، وبالتالي يقل حرق الطاقة. ومع تكرار هذه العادة، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن تدريجياً.
إضافة إلى ذلك، قد يتسبب هذا النمط الغذائي في اضطراب هرمونات الشهية، مما يجعل الشخص يشعر بالجوع حتى بعد تناول الطعام، ويزيد من احتمالية الإفراط في الأكل خلال اليوم التالي.
وينصح الخبراء عموماً بترك فترة لا تقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات بين آخر وجبة ووقت النوم، لضمان هضم أفضل ونوم أكثر راحة وتوازن صحي أفضل على المدى الطويل.










































