اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
لجأت فتاة إلى المحكمة من أجل تغيير اسمها الرسمي من «مهدية» إلى «مها»، بعد أن اقتنعت المحكمة بأن الاسم تسبب لها بمواقف متكررة من السخرية والإحراج.
وذكرت الشابة، المولودة عام 2004 أن والدها سجلها باسم جدته 'مهدية' إلا أن هذا الاسم أدى إلى رفض بعض المتقدمين للزواج الارتباط بها بسبب اسمها.
وأشارت إلى أن أفراد أسرتها وأصدقاءها اعتادوا منذ فترة طويلة مناداتها باسم «مها»، وهو الاسم الذي تستخدمه في حياتها اليومية، بينما ظل اسم «مهدية» مثبتًا في أوراقها الرسمية.
واستمعت المحكمة إلى شهادات مقدمة في القضية واطلعت على الوثائق المرفقة، قبل أن تخلص إلى ثبوت تعرض المدعية لمواقف من السخرية والإحراج مرتبطة باسمها، وما ترتب على ذلك من آثار نفسية واجتماعية.
وأكدت المحكمة أن الاسم يمثل جزءًا من هوية الشخص وشخصيته، ويشكل وسيلة أساسية لتمييزه في المجتمع، مشيرة إلى أن القانون الأردني يجيز تعديله عند وجود مبررات جدية ومصلحة حقيقية في التغيير، ووفق الإجراءات القانونية المعتمدة.










































