اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة علمية منشورة في مجلة «Cell» عن تقارب جيني ملحوظ بين مجموعات سكانية عاشت في جنوب بلاد الشام خلال العصرين البرونزي والحديدي، مشيرة إلى أن سكانا معاصرين في المنطقة يحملون مكونات وراثية مرتبطة بسكان بلاد الشام القدماء.
وحملت الدراسة وفق رصد موقع خبرني، عنوان «The Genomic History of the Bronze Age Southern Levant»، وأجراها باحثون من مؤسسات أكاديمية عدة، بينها جامعة هارفارد والجامعة العبرية في القدس، وحللت الحمض النووي لـ73 فردا من خمسة مواقع أثرية، ضمن بحث أوسع شمل بيانات من تسعة مواقع في المنطقة.
وأظهرت النتائج أن المجموعات الكنعانية التي جرى تحليلها كانت متشابهة جينيا إلى حد كبير، رغم وجود اختلافات بين بعض المواقع، خبرني كما بينت أن أصولها الوراثية تعود إلى مزيج من سكان محليين أقدم ومجموعات مرتبطة بمناطق شمال شرقي الشرق الأدنى، بما فيها زاغروس والقوقاز.
وأشارت الدراسة إلى أن سكانا معاصرين في بلاد الشام، من بينهم مجموعات عربية ناطقة بالعربية ومجموعات يهودية، يحملون مكونات وراثية مرتبطة بسكان المنطقة في العصر البرونزي، إلى جانب مكونات أخرى تعكس الهجرات والتغيرات السكانية التي شهدتها المنطقة خلال آلاف السنين اللاحقة.
ورغم أن هذه النتائج تدعم وجود جذور وراثية مشتركة بين مجموعات سكانية في بلاد الشام، فإن الدراسة لا تثبت أن الأردنيين والفلسطينيين هم الأقرب جينيا إلى بعضهم على مستوى العالم أو المنطقة، ولا تحدد مسافة وراثية مباشرة بين الشعبين وفق نموذج «G25».
وتعتمد المقارنة الدقيقة بين المجموعات السكانية المعاصرة على عينات ممثلة وبيانات جينية خبرني قابلة للمقارنة ومنهجية إحصائية واضحة؛ لذلك فإن تحديد أي الشعوب أقرب جينيا يحتاج إلى تحليل مستقل ومخصص، ولا يمكن حسمه اعتمادا على دراسة الحمض النووي القديم وحدها.












































