اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشفت نقاشات موسعة حول واقع العمل الحزبي ان جوهر قوة الاحزاب السياسية في الاردن لا يكمن في حجم قاعدتها الشعبية او عدد المنتسبين اليها بل في مدى فاعلية برامجها وقدرتها الحقيقية على التأثير في الشارع وصناعة القرار الوطني. واكد المشاركون خلال جلسة حوارية متخصصة ان المرحلة الراهنة تتطلب تحولا جذريا نحو تعزيز جودة العمل الحزبي ليكون معبرا صادقا عن طموحات المواطنين وتطلعاتهم السياسية والاجتماعية. واوضح رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موسى المعايطة ان تمكين الشباب وتوفير مساحات حقيقية لهم للمشاركة في القيادة يمثل الركيزة الاساسية لتطوير المشهد الحزبي. وبين ان الاحزاب مطالبة اليوم بمواكبة التحولات المجتمعية المتسارعة وتطوير ادائها بما يضمن بقاءها كفاعل رئيسي ومؤثر في الحياة السياسية بعيدا عن الحسابات الكمية التقليدية.واضاف المعايطة ان ثقة المواطن ببرامج الحزب هي المقياس الحقيقي للنجاح والفاعلية في ظل تغير الظروف السياسية التي تستدعي مرونة عالية في الاداء الحزبي.دور المؤسسات في تطوير العمل الحزبيولفت عضو مجلس الاعيان خالد الكلالدة الى ان نقل مهام تنظيم الاحزاب الى الهيئة المستقلة للانتخاب شكل نقلة نوعية في مسار العمل السياسي في المملكة. واشار الى ان هذا الاجراء يهدف الى ضبط الايقاع الحزبي وتعزيز المؤسسية في العمل بما يخدم المصلحة العامة ويضمن بيئة حزبية مستقرة وقادرة على المنافسة الشريفة.وشدد ممثل المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الاحزاب بشار الخطيب على ضرورة الوصول الى توافقات بين الكتل النيابية لتعزيز العمل البرلماني. واكد ان تراكم الخبرات الحزبية يعد عاملا حاسما في تطوير آليات العمل السياسي والارتقاء بدور الاحزاب داخل قبة البرلمان وخارجها لتعزيز الثقة الشعبية.












































