اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
يبدأ كثير من الأشخاص صباحهم بفنجان من القهوة لتعزيز اليقظة والتركيز، إلا أن الكافيين قد يسبب لدى البعض التوتر أو اضطرابات النوم وتسارع ضربات القلب، خاصة عند الإفراط في استهلاكه.
وبحسب تقرير نشره موقع Health، توجد مجموعة من المشروبات التي يمكن إضافتها إلى الروتين الصباحي، بعضها يحتوي على الكافيين، بينما يركز بعضها الآخر على الترطيب وتوفير العناصر الغذائية.
الماء.. الخيار الأبسط
يأتي الماء في مقدمة البدائل، إذ يعد الترطيب ضرورياً للحفاظ على وظائف الجسم والدماغ. وقد يؤثر الجفاف سلباً في بعض جوانب الأداء المعرفي، خصوصاً الانتباه والوظائف التنفيذية. لذلك، يمكن أن يكون شرب الماء عند الاستيقاظ وسيلة بسيطة لتعويض السوائل بعد ساعات النوم، لكنه لا يمنح تأثيراً منبهاً مماثلاً للكافيين.
الشاي الأخضر.. يقظة مع كافيين أقل
يحتوي الشاي الأخضر على الكافيين إلى جانب الحمض الأميني L-theanine، وقد بحثت دراسات تأثير هذا المزيج في الانتباه والمزاج. وأظهرت مراجعة وتحليل تلوي لـ50 تجربة عشوائية أن الجمع بينهما قد يحسن بعض جوانب الانتباه والإدراك بدرجات محدودة إلى متوسطة، مع استمرار بعض عدم اليقين بشأن حجم التأثير.
الماتشا.. تركيز أعلى للمكونات
الماتشا نوع من الشاي الأخضر تُطحن أوراقه كاملة وتُستهلك مع الماء، بدلاً من نقعها والتخلص منها. وقد توفر بذلك مستويات أعلى من الكافيين وL-theanine مقارنة ببعض أنواع الشاي الأخضر التقليدية، ما يجعلها خياراً لمن يريد مشروباً منبهاً بديلاً للقهوة.
المتة.. مصدر طبيعي للكافيين
تحتوي المتة على الكافيين والثيوبرومين بشكل طبيعي، ويمكن أن تساعد في تعزيز الشعور باليقظة. لكنها تظل من المشروبات المنبهة، لذلك يجب احتساب كمية الكافيين الموجودة فيها ضمن إجمالي الاستهلاك اليومي.
الكاكاو.. تنبيه أخف
يحتوي الكاكاو على الثيوبرومين، إضافة إلى كمية من الكافيين عادة ما تكون أقل من الموجودة في القهوة. وتشير بعض الدراسات إلى احتمال ارتباط مركبات الكاكاو بتحسين بعض جوانب الانتباه والأداء المعرفي، إلا أن الأدلة الحالية لا تجعله بديلاً مضموناً للقهوة من حيث التأثير المنشط.
سموذي البروتين.. مشروب أقرب إلى وجبة
يمكن أن يكون السموذي الغني بالبروتين خياراً صباحياً متكاملاً، خاصة عند تحضيره بالفاكهة والزبادي والمكسرات أو البذور، مع الحد من السكريات المضافة. ويجمع هذا الخيار بين السوائل والبروتين والألياف والكربوهيدرات، ما يجعله أقرب إلى وجبة صباحية متكاملة منه إلى مشروب منبه.
القهوة ليست ممنوعة
ولا تعني هذه البدائل ضرورة التخلي عن القهوة، إذ تختلف استجابة الجسم للكافيين من شخص إلى آخر. وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن استهلاك ما يصل إلى 400 مليغرام من الكافيين يومياً لا يرتبط عادة بآثار سلبية لدى معظم البالغين الأصحاء، مع اختلاف مستويات الحساسية بين الأفراد.
وفي النهاية، قد لا يكون الخيار ببساطة بين القهوة أو عدم تناولها، بل في اختيار المشروب الذي يتناسب مع احتياجات الجسم والروتين الصباحي، مع الانتباه إلى إجمالي كمية الكافيين المستهلكة على مدار اليوم.










































