×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

لماذا صارت الطمأنينة أهم من القوة؟

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠٣:٠٩

لماذا صارت الطمأنينة أهم من القوة؟

لماذا صارت الطمأنينة أهم من القوة؟

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

د. أريج الجهني

القلب المثقل لا يحمل لسانًا فصيحًا هكذا قال وليام شكسبير. في الأدب الإنجليزي، لا يُقدَّم القلب بوصفه استعارة عاطفية بريئة، بل كبنية دلالية تكشف توتر الفرد مع ذاته ومع المجتمع. منذ النصوص الكلاسيكية، يظهر القلب كموقع للصراع الأخلاقي بين الواجب والرغبة، لا كمصدر للانسجام. ومع تطور الأدب الإنجليزي، خصوصًا في التحولات الحديثة، يتحول القلب إلى مساحة هشّة تعكس أثر البنى الاجتماعية الضاغطة، مثل الفردانية المفرطة وتسارع الزمن.

في هذا السياق، لا يُحتفى بالقلب لأنه مطمئن، بل لأنه كاشف للقلق والاغتراب. الأدب الإنجليزي يتعامل مع القلب باعتباره مؤشرًا اجتماعيًا حساسًا، يقيس مقدار ما يتحمله الفرد من أعباء المعنى والعمل والتوقعات. ومن هنا، يصبح إرهاق القلب في النصوص الأدبية علامة حضارية، لا ضعفًا شخصيًا، ودليلًا على اختلال العلاقة بين الإنسان وإيقاع العالم الحديث.

وفي الثقافات الإنسانية، يظهر القلب بوصفه مركز المعنى قبل أن يكون رمزًا للعاطفة. ففي الحضارات القديمة، لم يُفهم القلب كمساحة شعورية فقط، بل كمقر للوعي والحكم الأخلاقي، حيث تُوزن به أفعال الإنسان ويُقاس اتزانه الداخلي. وفي التراث الإسلامي، يتجاوز القلب بعده الانفعالي ليصبح أداة إدراك وبصيرة، تُبصر به الحقائق لا بالعين وحدها. أما في الثقافات الشرقية، فيرتبط القلب بفكرة الانسجام والتناغم بين الداخل والعالم. وفي الثقافة الغربية الحديثة، يعكس القلب توتر الإنسان المعاصر بين العقلانية المفرطة والفراغ الوجداني. ورغم اختلاف السياقات، ظل القلب عبر الثقافات مؤشرًا على صحة العلاقة بين الإنسان وذاته ومعنى وجوده.

اليوم لم يعد تمجيد القوة كما كان. فالقوة، بصيغتها الحديثة، لم تعد مرتبطة بالقدرة على البناء بقدر ما ارتبطت بالقدرة على الاستنزاف. في عالم سريع الإيقاع، يُكافأ من يعمل أكثر، ويُصفَّق لمن لا يتوقف، حتى برز مفهوم درامي مضحك جنون الاستمرارية، وتُقدَّم الصلابة بوصفها معيار النجاح الأوحد. غير أن هذا النموذج، الذي ساد الخطاب العام لسنوات، بدأ يكشف عن كلفته النفسية والاجتماعية. هنا، تبرز الطمأنينة لا كقيمة روحية مجردة، بل كحاجة بنيوية في زمن الإنهاك. إن تصاعد القلق الجماعي ليس ظاهرة فردية معزولة، بل نتيجة مباشرة لما يُعرف بثقافة الإنجاز المفرط أو ما يُسمّى عالميًا بـhustle culture. هذه الثقافة تقوم على تطبيع العمل المستمر، وتقديس الإنتاجية، وربط القيمة الذاتية بعدد الساعات والنتائج. في هذا السياق، يُعاد تعريف الإنسان بوصفه مشروعًا لا يكتمل، وأداءً لا يهدأ. المفارقة أن هذه الثقافة، التي تعد بالقوة والتمكين، تُنتج في الواقع هشاشة نفسية متزايدة. فالقوة التي لا يرافقها تنظيم عاطفي تتحول إلى ضغط داخلي، والإنجاز غير المؤطر بالمعنى يفضي إلى فراغ نفسي. هنا، تصبح الطمأنينة ضرورة تنظيمية، لا ترفًا شخصيًا. هي الحالة التي تسمح للفرد بإعادة التوازن بين المطالب الخارجية والقدرة الداخلية على الاحتمال.

ربما لم تتراجع قيمة القوة، لكننا اكتشفنا قصورها حين تنفصل عن الطمأنينة. في زمن تتكاثر فيه الضغوط وتتصاعد فيه المطالب، لم تعد البطولة في الصمود الصامت، بل في حماية الداخل من الانهيار. الطمأنينة اليوم ليست بديلًا عن القوة، بل تصحيح لمسارها، وإعادة إنسانية لمعنى النجاح نفسه.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

862 حالة ضبط بالمنافذ خلال أسبوع

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2263 days old | 645,369 Saudi Arabia News Articles | 4,533 Articles in Jan 2026 | 145 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم