×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة عمون الاخبارية»

واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟

وكالة عمون الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٠:٣٥

واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟

واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة عمون الاخبارية


نشر بتاريخ:  ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

لم تعد الحرب التي يشنها الحوثيون على السعودية مجرد مواجهة عسكرية على حدود السعودية، ولا مجرد فصل جديد من الصراع اليمني، إنها اختبار قاسٍ لمصداقية التحالفات الأمنية في المنطقة.

المفارقة الأكثر دلالة أن واشنطن استطاعت التوصل إلى تفاهم مع الحوثيين، بوساطة عُمانية في أيار 2025، أوقفت بموجبه ضرباتها ضدهم مقابل التزام متبادل بعدم استهداف الطرف الآخر، بما في ذلك السفن الأميركية، لكن حين انتقلت المواجهة إلى تهديد السعودية، بدا أن حسابات واشنطن مختلفة تمامًا، حيث تبين أن حماية مصالحها المباشرة لا تعني بالضرورة توفير الحماية ذاتها لحلفائها، وقد كشفت التطورات الأخيرة عن رفض أميركي للتدخل العسكري المباشر الذي طلبته الرياض، رغم تأكيد وزير الخارجية ماركو روبيو أن بلاده تعتزم الوفاء بالتزاماتها الأمنية تجاه المملكة، وهنا تكمن المفارقة الاستراتيجية: واشنطن تفاوض خصوم حليفها، وتضمن خفض التصعيد معهم عندما تتعرض مصالحها للخطر، لكنها تترك للحليف مساحة ضيقة من الدعم حين تصبح كلفة المواجهة أعلى من العائد الأميركي المباشر.

ليس ضروريًا أن تكون الولايات المتحدة قد تعهدت بحماية الحوثيين حتى نستخلص هذه النتيجة، فالاتفاق الأميركي معهم لم يكن اتفاقًا للدفاع عنهم ضد السعودية، بل تفاهمًا لوقف استهداف متبادل، غير أن التمييز القانوني بين الاتفاقين لا يلغي السؤال المهم، ألا وهو: لماذا تبدو واشنطن أكثر وضوحًا في حماية مصالحها من حرصها على ردع الاعتداءات التي تستهدف شريكًا استراتيجيًا بحجم السعودية؟

ثمة أسباب تتجاوز الحسابات العسكرية، أولها أن إدارة دونالد ترامب تنظر إلى التحالفات بمنطق الصفقة والمصلحة المباشرة، لا باعتبارها التزامًا أخلاقيًا أو استراتيجيًا مطلقًا، وثانيها رغبة واشنطن في تجنب حرب مفتوحة في اليمن، بما تحمله من أعباء بشرية ومالية واحتمالات توسع إقليمي، وثالثها أن الولايات المتحدة تريد الاحتفاظ بهامش تفاوضي مع أطراف الصراع، حتى عندما يتعارض ذلك مع توقعات وحسابات شريك استراتيجي هو الأكبر والأقدم في العالم العربي والشرق الأوسط (تحالف بدأ مع نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 بين الرئيس الأميركي روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود).

لكن هل يمكن استبعاد العامل الإسرائيلي؟ من المشروع التساؤل عما إذا كان تعثر التطبيع السعودي مع إسرائيل، وإصرار الرياض على ربطه بالاعتراف بقيام دولة فلسطينية، قد أسهما في تراجع الحماسة الأميركية لتقديم ضمانات أمنية أكثر صلابة للمملكة. لا توجد أدلة كافية للجزم بأن واشنطن تعاقب السعودية عسكريًا لهذا السبب، لكن تباين الأولويات بين الطرفين يظل عاملًا سياسيًا لا يجوز تجاهله، خصوصًا حين تصبح الملفات الأمنية جزءًا من مفاوضات إقليمية أوسع. أما التحالفات البديلة، وفي مقدمتها اتفاق مكة الدفاعي الذي جمع السعودية وباكستان وتركيا، فإنها تعكس إدراكًا متزايدًا لدى الرياض بأن الاعتماد على مظلة واحدة لم يعد خيارًا مضمونًا. ومع ذلك، فإن توقيع الاتفاقيات شيء، وتحويلها إلى منظومة ردع مشتركة ذات قيادة واضحة وقدرات عملياتية وتنسيق استخباراتي شيء آخر، فالمعيار ليس عدد الدول الموقعة، بل قدرتها على التحرك عندما تتعرض إحداها للخطر. أما الأخطر هنا فهو أن تتسع الفجوة بين الوعود الأمنية والواقع الميداني، فتبدأ دول المنطقة بإعادة حساباتها، وتبدأ بالبحث عن تنويع شراكاتها العسكرية والتكنولوجية، وربما عن ترتيبات مستقلة عن واشنطن. وهنا علينا ألّا نتعجل الاستنتاج بأن ذلك يعني بالضرورة انهيار التحالف الأميركي السعودي والخليجي، لكنه يعني تراجع الثقة به بوصفه ضمانة تلقائية للأمن.

السؤال الذي ينبغي أن يشغل العواصم العربية اليوم ليس ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبقى حليفًا، بل أي نوع من التحالف، ومدى متانته عندما تتعارض مصالحها مع مصالح واشنطن.

فالدولة التي تشتري السلاح الأميركي، وتستضيف القوات الأميركية، وتنسق أمنيًا مع واشنطن، لا تستطيع أن تفترض أن كل هذه العناصر ستتحول تلقائيًا إلى تدخل عسكري عند الضرورة.

وفي عالم لا تحكمه إلا المصالح، لا يكفي أن تكون حليفًا لواشنطن؛ عليك أيضًا أن تمتلك البدائل التي تمنعها من التعامل مع أمنك باعتباره ورقة تفاوض.

الراي

واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟ واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟ واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟ واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

رئيس الوزراء يتفقد مرافق صحية وتعليمية ومهنية في ماركا ويوجه بتحديث خدماتها

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
15

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2545 days old | 1,184,828 Jordan News Articles | 15,035 Articles in Oct 2026 | 363 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 17 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟ - jo
واشنطن تعيد رسم أولوياتها .. هل بدأت بالتخلي عن حلفائها؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

التحالف ينشر مشاهد لاعتراض صواريخ كروز ومسيرات وتدمير منصات باليستية للحوثيين - sa
التحالف ينشر مشاهد لاعتراض صواريخ كروز ومسيرات وتدمير منصات باليستية للحوثيين

منذ ثانية


اخبار السعودية

وزير التجارة يدعو شركة بوهلر السويسرية لاستكشاف الفرص الاستثمارية في العراق - iq
وزير التجارة يدعو شركة بوهلر السويسرية لاستكشاف الفرص الاستثمارية في العراق

منذ ثانية


اخبار العراق

محمد رمضان يحسم الجدل حول توقف التحضير لمسلسله عشماوي - lb
محمد رمضان يحسم الجدل حول توقف التحضير لمسلسله عشماوي

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

 جوزي ضابط وهحبسك .. مصر : القبض على فتاة هددت سائق أوبر بالحبس في القاهرة .. والمتهمة تبرر تصرفها: كنت في غيبوبة وفاقدة الذاكرة - sa
جوزي ضابط وهحبسك .. مصر : القبض على فتاة هددت سائق أوبر بالحبس في القاهرة .. والمتهمة تبرر تصرفها: كنت في غيبوبة وفاقدة الذاكرة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

صحة الطفل أهم من الختم.. طلب إحاطة بشأن الأعذار المرضية للطلاب - eg
صحة الطفل أهم من الختم.. طلب إحاطة بشأن الأعذار المرضية للطلاب

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

عاجل: الجيش والمقاومة يصدان هجوما حو ثيا عنيفا في جبهة الشقب بتعز - ye
عاجل: الجيش والمقاومة يصدان هجوما حو ثيا عنيفا في جبهة الشقب بتعز

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

1.6 مليار درهم قيمة 107 مشروعات أنجزتها بلدية دبي خلال 2026 - ae
1.6 مليار درهم قيمة 107 مشروعات أنجزتها بلدية دبي خلال 2026

منذ ٤ ثواني


اخبار الإمارات

مكتب الصحة بالمقاطرة يدشن حملة توزيع الناموسيات المشبعة - ye
مكتب الصحة بالمقاطرة يدشن حملة توزيع الناموسيات المشبعة

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

هل يتراجع السيسي عن موقفه؟.. مصطفى بكري: الرئيس صادق وحاسم وكلنا نفسنا يستمر بس إزاي؟ - eg
هل يتراجع السيسي عن موقفه؟.. مصطفى بكري: الرئيس صادق وحاسم وكلنا نفسنا يستمر بس إزاي؟

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

باسم مرسي يثير غضب جماهير الاهلي بشان زيزو ورواتب لاعبي القلعة الحمراء - eg
باسم مرسي يثير غضب جماهير الاهلي بشان زيزو ورواتب لاعبي القلعة الحمراء

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

426 مليار دولار استثمارات الصناعة الخليجية.. و22 ألف مصنع تعزز التنويع الاقتصادي - om
426 مليار دولار استثمارات الصناعة الخليجية.. و22 ألف مصنع تعزز التنويع الاقتصادي

منذ ٦ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

الداخلية: محاصرة 3 تجار دوليين وانتشال 30 كغم مخدرات من المياه الإقليمية - iq
الداخلية: محاصرة 3 تجار دوليين وانتشال 30 كغم مخدرات من المياه الإقليمية

منذ ٦ ثواني


اخبار العراق

وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان يومي 17 و18 تشرين الأول - lb
وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان يومي 17 و18 تشرين الأول

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

زحمة دبلوماسية في بيروت ما الهدف منها؟ - lb
زحمة دبلوماسية في بيروت ما الهدف منها؟

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل