اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري ـ أوصى المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة، والمعرض الفني المصاحب له، بإنشاء مركز عربي مشترك متخصص في أبحاث وتكنولوجيا صناعة الأسمدة، بهدف تطوير القطاع وتعزيز قدراته التنافسية والتكنولوجية.
واختتم المؤتمر أعماله، الذي استضافته شركة مناجم الفوسفات الأردنية في العاصمة عمان مؤخراً، بمشاركة خبراء وممثلين عن كبرى شركات الأسمدة العربية والعالمية من أكثر من 30 دولة.
واستعرض أمين عام الاتحاد، الكيميائي سعد أبو المعاطي، خلال الجلسة الختامية، أبرز التوصيات التي خلص إليها المؤتمر، والرامية إلى تطوير صناعة الأسمدة العربية، ورفع كفاءتها التشغيلية والتكنولوجية، وتعزيز استدامتها وتنافسيتها.
وتضمنت التوصيات تبني مبادرات للتحول التكنولوجي وتحديث المصانع، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية العربية، لا سيما الفوسفات والبوتاس، إلى جانب تطوير أنظمة موثوقية المصانع وسلامة العمليات الصناعية.
كما دعت إلى إنشاء منظومة عربية للإنذار المبكر واستشراف أسواق الأسمدة، وإصدار تقارير دورية تتناول مستويات العرض والطلب والأسعار وتكاليف الطاقة والمواد الخام والتجارة الدولية، فضلاً عن التحديات الجيوسياسية والبيئية المؤثرة في الصناعة.
وأكدت التوصيات ضرورة تعزيز التكامل الصناعي والاستثماري بين شركات الأسمدة العربية، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، والاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيل القيادات الفنية والشابة في مجالات الذكاء الاصطناعي والاستدامة وإدارة الطاقة والأصول الصناعية.
وشدد المؤتمر على أهمية ترجمة توصياته إلى مشروعات عملية قابلة للتنفيذ، من خلال إعداد خطة عمل تتضمن مسؤوليات واضحة وبرامج زمنية ومؤشرات أداء، على أن تقدم الأمانة العامة للاتحاد تقريراً دورياً لمتابعة التنفيذ إلى مجلس الإدارة خلال ستة أشهر، إلى جانب إعداد استراتيجية متكاملة للاتحاد حتى عام 2035.
وناقشت جلسات المؤتمر، التي استمرت ثلاثة أيام، أحدث التقنيات المستخدمة في صناعة الأسمدة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والصيانة التنبؤية، وسبل تحسين كفاءة الإنتاج واستهلاك الطاقة، وتقنيات خفض الانبعاثات واحتجاز الكربون، إضافة إلى مستجدات الأسواق العالمية والتحديات المرتبطة بالإنتاج وسلاسل الإمداد.
وشكل المعرض الفني المصاحب، الذي شاركت فيه أكثر من 30 شركة ومؤسسة متخصصة، منصة للاطلاع على أحدث المعدات والحلول التكنولوجية والصناعية، واستكشاف فرص التعاون وبناء الشراكات بين الجهات المشاركة.












































