اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
دعا وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة إلى تجاوز العصبيات والجهوية، وتعزيز الانتماء الوطني باعتباره أولوية أساسية في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الأردن بحاجة إلى جميع أبنائه، وأن الوحدة الوطنية تشكّل ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار المملكة وصون مستقبلها.
وأكد الحباشنة، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أهمية الابتعاد عن التصنيفات المناطقية والاجتماعية، مشددًا على أن الانتماء للأردن يجب أن يسمو فوق كل اعتبار، وأن قوة الوطن تكمن في تماسك أبنائه وتوحّدهم في خدمة مصالحه العليا.
وأشار إلى أن استحضار التاريخ الوطني ورموزه وشخصياته ومحطاته المشرقة ينبغي أن يكون وسيلة لتعزيز الهوية الوطنية، والاستفادة من الإنجازات والتجارب التاريخية في خدمة الحاضر وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة، لا مدخلًا للخلاف أو التنافس حول مَن صنع تلك الإنجازات أو كان له الدور الأكبر فيها.
وشدد الحباشنة على ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة، لافتًا إلى أن الأردن ليس بمنأى عما تشهده المنطقة، الأمر الذي يتطلب مزيدًا من التكاتف والتلاحم الوطني وتغليب المصلحة العامة.
كما أكد أهمية الحفاظ على هوية الأردن العربية، والوقوف إلى جانب فلسطين وشعبها في نضاله من أجل الحرية، مشيرًا إلى أن المواقف الوطنية والقومية تتطلب وحدة الصف والتمسك بالثوابت المشتركة.
ولفت الحباشنة إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أنه يشكّل وثيقة وطنية تتضمن رؤية واضحة للتحديات والأولويات، ودليلًا لمسار العمل الوطني في المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التماسك بين الأردنيين.
واختتم الحباشنة بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التهاون، وأن الالتفاف حول الأردن ومصالحه العليا يشكّل أساسًا لمواجهة التحديات والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها ومستقبل أجيالها.












































