اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: يشهد سهم الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات 'سلوشنز'، حالة من التماسك والتحرك العرضي خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع اقترابه من مستويات مقاومة فنية محورية قد تحدد اتجاهه خلال المرحلة المقبلة، وسط ترقب لمدى قدرة السيولة الشرائية على دعم اختراق هذه المستويات.
وتأتي التحركات الحالية في أعقاب سلسلة من التذبذبات السعرية التي شهدها السهم منذ بداية عام 2026، حيث دخل في نطاق عرضي واضح منذ يوليو الماضي وحتى سبتمبر الجاري، بعد أن تمكن من التماسك بالقرب من منطقة الفجوة السعرية الواقعة بين 194.00 و199.40 ريال، والتي مثلت منطقة دعم ساهمت في الحد من الضغوط البيعية ودعم محاولات الارتداد.
ويتداول السهم حالياً بالقرب من مستوى 224.70 ريال، الذي يمثل سقف النطاق العرضي والمقاومة الرئيسية أمام استمرار الحركة الصاعدة. ويكتسب هذا المستوى أهمية خاصة؛ إذ إن نجاح السهم في اختراقه، بالتزامن مع ارتفاع أحجام التداول وظهور زخم شرائي واضح، قد يعزز فرص انتقاله إلى مستويات سعرية أعلى.
وفي حال تحقق الاختراق، تشير القراءة الفنية إلى إمكانية استهداف مستويات تتراوح بين 230.40 و235.10 ريال، فيما قد يمتد الصعود، حال استمرار القوة الشرائية، إلى اختبار منطقة المقاومة التالية الواقعة بين 239.10 و239.50 ريال، وهي مستويات تستند إلى نسب تصحيح فيبوناتشي وتمثل مناطق محتملة لظهور ضغوط بيعية جديدة.
وفي المقابل، يظل السيناريو العرضي قائماً في حال فشل السهم في تجاوز مستوى المقاومة الحالي، مع أهمية مستوى 215.00 ريال كدعم رئيسي خلال الفترة المقبلة. ويُعد كسر هذا المستوى إشارة على استمرار حالة التذبذب داخل النطاق الجانبي لفترة أطول، مع احتمالية إعادة اختبار مستويات دعم أدنى.
وبالعودة إلى الأداء السعري للسهم منذ بداية العام، فقد استهل تداولات 2026 بحركة عرضية بالقرب من مستوى الدعم المحوري عند 211.00 ريال، والذي نجح في امتصاص الضغوط البيعية من خلال عدة ارتدادات متتالية؛ ليؤكد أهميته كمنطقة طلب رئيسية.
إلا أن السهم تعرض لاحقاً لضغوط بيعية مكثفة أدت إلى كسر مستوى الدعم؛ الأمر الذي دفعه إلى مواصلة التراجع حتى شهر مارس، قبل أن يسجل ارتداداً فنياً استهدف إعادة اختبار مستوى المقاومة عند 225.00 ريال.
ولم يتمكن السهم من تجاوز تلك المقاومة؛ ليواجه موجة هبوط جديدة من المنطقة نفسها، في ظل استمرار الضغوط البيعية وصعوبة استعادة الاتجاه الصاعد بصورة مستدامة خلال تلك المرحلة.
وتعكس هذه التحركات استمرار حالة الصراع بين القوى الشرائية والبيعية عند المستويات الفنية المحورية، في وقت لم يتمكن فيه المشترون حتى الآن من فرض سيطرة كاملة تسمح بتغيير المسار العام للسهم نحو الإيجابية.
وبناءً على ذلك، تظل منطقة 224.70 ريال المحور الأهم لحركة السهم خلال الفترة المقبلة؛ إذ إن اختراقها بدعم من ارتفاع السيولة وأحجام التداول قد يعزز فرص التحول الإيجابي واستهداف مستويات 230.40 و235.10 ريال؛ وصولاً إلى منطقة 239.10–239.50 ريال، بينما يبقى مستوى 215.00 ريال خط الدفاع الأبرز أمام استمرار المسار العرضي أو احتمالات عودة الضغوط البيعية.










































