اخبار اليمن
موقع كل يوم -كريتر سكاي
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
كريتر سكاي/خاص:
قال القيادي في المقاومة الشعبية والناطق الرسمي باسم مجلس مقاومة عدن إبان معارك تحرير المدينة من ميليشيا الحوثي وصالح، علي سعيد الأحمدي، إن صمود أبناء عدن كان العامل الأهم في منع سقوط المدينة بيد الحوثيين، قبل تدخل التحالف العربي ودعم الحكومة الشرعية في إدارة المعارك.
وكشف الأحمدي، عن 'عشر حقائق' للحرب في عدن مرتبطة بسير المعارك وتدخل التحالف ودور القيادات المحلية في إدارة المقاومة حتى تحرير المدينة.
وأشار إلى أنه 'مع تدفق جحافل الحرس ومليشيات الحوثي نحو عدن بدأت عاصفة الحزم بتدخل التحالف وبطلب رسمي من رئيس الجمهورية اليمنية الرئيس هادي'، مضيفاً أن عمليات إنزال السلاح جواً في عدن وغيرها كانت تتم 'من قبل غرفة العمليات في الرياض بالتنسيق مع قيادة القوات المشتركة'.
وبحسب الأحمدي، فإن عبدربه منصور هادي كان خلال المعارك يعين قيادات عسكرية وأمنية لإدارة المواجهات، بدءاً بعلي ناصر هادي ثم سيف البقري وآخرهم أحمد سيف وأركانه ناصر بارويس، مشيراً إلى أن وكيل محافظة عدن حينها نايف البكري برز دوره في تنسيق جهود المقاومة والإشراف على المستشفيات والخدمات والإغاثة.
وأضاف أن هذه القيادات 'تم رفدها باللواء جعفر سعد واللواء صالح الزنداني بعد أن كانا في غرفة العمليات بالرياض في مقر إقامة الرئيس هادي وتم تزويدهما بإمكانيات مادية ودعم'.
وقال إن تأسيس مجلس المقاومة في عدن شهد خلافاً حول مسماه، موضحاً أن هاني بن بريك 'رفض مسمى الجنوبية في وصف المجلس وكان ضد رفع العلم الجنوبي في أي نقاط يشرف عليها'.
وذكر أن أول وفد وصل إلى عدن بعد تحرير المطار كان وفداً حكومياً رسمياً برئاسة رئيس جهاز الأمن القومي علي حسن الأحمدي ووزير الداخلية عبده الحذيفي، قبل أن يلحق بهم رئيس الحكومة آنذاك خالد بحاح، حيث تولت المقاومة استقبالهم وتأمين الحماية لهم.
وأضاف أنه بعد تحرير قاعدة العند وصلت إلى عدن قيادات من الضالع ويافع على رأسهم عيدروس الزبيدي وشلال شائع وأبو هارون، والتقوا بالوفد الحكومي وقدموا مطالب تتعلق بالمشتقات النفطية والذخائر وعلاج الجرحى وترقيم المقاتلين في الجيش، قبل عودتهم إلى الضالع.
وتطرق الأحمدي إلى دور قيادات من الضالع خلال المعارك، قائلاً إن عيدروس الزبيدي كان قد اعتزل القتال في البداية باعتبار أن 'هذه الحرب لا تعنينا'، قبل أن يتم التواصل معه من العمليات المشتركة وإقناعه بالمشاركة 'تحت هدف محاربة الانقلاب ودعم الشرعية'.
ونشر صورة لالتزام من قبل قيادات من مجلس المقاومة قبيل استلام اول دفعة سلاح عن طريق البحر ، كتبه الضابط الامارتي المقدم سالم الدهماني بخطه ووقع عليه المسلمون، يتعهدون فيه بالعمل على إعادة الشرعية المنتخبة في الجمهورية اليمنية إلى السلطة برئاسة فخامة عبدربه منصور هادي ..
وأشار إلى أنه بعد وصول هادي إلى عدن حضر الزبيدي وشلال شائع 'وأدوا التحية للرئيس هادي وأعطوه الولاء ثم تم تعيينهم في مواقع بالحكومة الشرعية اليمنية'.
وأكد الأحمدي أن المعارك لم تكن في بدايتها مرتبطة بمشروع انفصال الجنوب، موضحاً أن 'المطروح حينها كان مشروع استعادة الشرعية اليمنية تحت قيادة الرئيس هادي'، رغم وجود جنوبيين كانوا يرفعون العلم الجنوبي قبل الحرب.
وفي منشور سابق له بعنوان 'من حرر عدن؟'، قال الأحمدي إن المدينة رفضت منذ اللحظات الأولى دخول قوات الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مشيراً إلى أن المجتمع العدني بكل فئاته شارك في المقاومة.
وأضاف أن رجال الدين والشباب والأطباء والمهندسين والعسكريين وموظفي الدولة 'وقفوا وقفات بطولة وثبات وصبر ومصابرة لدعم مقاومة المجتمع لهذا العدوان'.
وأوضح أن صمود المدينة لم يكن بدافع مشروع وحدوي أو انفصالي، بل نتيجة رفض السكان لما وصفه بعودة 'امتهان كرامة الناس والطغيان على حقوقهم'، إضافة إلى رفض 'مليشيا طائفية سلالية تحمل فكراً عنصرياً'.
وختم بالقول إن تحرير عدن كان نتيجة عدة عوامل ومساهمين، لكن 'العامل الأهم والأبرز هو صمود أهل المدينة أنفسهم'، داعياً إلى رد الاعتبار للمدينة وسكانها بعد سنوات من الإهمال وتدهور الأوضاع.













































