اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
مباشر: شهد مضيق هرمز تحسنًا في حركة العبور خلال الفترة الأخيرة، مع مرور أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر المضيق خلال الشهرين الماضيين، بالتزامن مع ارتفاع أعداد السفن العابرة، رغم استمرار ضغوط تكدس السفن وارتفاع تكاليف الشحن، إلى جانب تحذيرات أميركية من احتمالات حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، عبرت 8 سفن المضيق، فيما كانت 8 سفن أخرى قيد العبور، بينما بلغ عدد السفن المنتظرة 408 سفن، بينها 94 ناقلة نفط و120 ناقلة بضائع سائبة، وفقًا لبيانات «هرمز ستريت مونيتور».
وبحسب منصة «شيب فايندر»، ارتفعت حركة العبور اليومية عبر المضيق إلى 30 سفينة في 19 سبتمبر، بواقع 14 سفينة متجهة إلى الداخل و16 إلى الخارج، مقارنة بأدنى مستوى خلال الشهر، والذي سجل 6 سفن في 28 أغسطس.
كما ارتفع عدد السفن النشطة داخل الخليج العربي إلى 4538 سفينة في 19 سبتمبر، مقابل 3447 سفينة في 2 سبتمبر، بما يعكس زيادة فترات بقاء السفن في الموانئ وتباطؤ معدل دورانها، في حين تراجع عدد ناقلات السوائل الكبيرة النشطة داخل الخليج إلى 124 ناقلة، مقارنة بـ156 ناقلة في أواخر أغسطس.
مليار برميل نفط عبر المضيق
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» براد كوبر إن أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبرت مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين، بالتزامن مع المساعدة في عبور أكثر من ألفي سفينة تجارية من خلال توفير حماية منسقة.
وأضاف كوبر أن ممرات العبور الرئيسية في المضيق خالية من الألغام، مشيرًا إلى استمرار العمل مع دول مجلس التعاون الخليجي وشركات التأمين والشحن لزيادة حركة المرور عبر المضيق.
وأوضح أن شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال خلال الأسبوعين الماضيين وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال الأشهر الستة الماضية، فيما تتواصل الجهود لتعزيز الدفاعات الجوية في المنطقة ومواجهة الطائرات المسيّرة والحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز والمياه المحيطة به.
تحذير أمريكي من التصعيد
وفي الوقت نفسه، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال معقدة.
ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين الموجودين في المنطقة إلى توخي مزيد من الحذر والاستعداد لاحتمالات إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المجالات الجوية واضطراب حركة السفر، كما حثت الموجودين خارج الشرق الأوسط على إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها ومتابعة المستجدات المتعلقة بالمطارات وشركات الطيران.










































