اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
يشكل بلوغ سن الأربعين محطة بيولوجية فاصلة تبدأ خلالها الآثار التراكمية لأنماط الحياة مثل التدخين وقلة النشاط البدني بالظهور على كفاءة الجسد، ما يستوجب الخضوع لحزمة من التحاليل الطبية الدورية والفحوصات الوقائية للكشف المبكر عن الاعتلالات المزمنة وتفادي مضاعفاتها الصحية لاحقًا.
أوضحت أستاذة الطب السريري في جامعة ستانفورد الطبيبة مالاثي سرينيفاسان لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي، أن مرحلة الأربعينيات تمثل توقيت البداية الفعلية لنشوء العديد من الأمراض الشائعة.
وأكدت استشارية طب الأسرة وزميلة كلية الأطباء الأمريكية في فلوريدا الطبيبة دانييل كارتر أن هذا العمر يتطلب إدراج فحوصات إضافية لتشخيص الحالات المرضية الصامتة، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول، وداء السكري، بما يضمن بدء التدخل العلاجي وتفادي التدهور الصحي المستقبلي.
قائمة التحاليل الطبية الموصى بها بعد الأربعين ووظائف الأعضاء
تشمل الفحوصات الأساسية قياس ضغط الدم، وتحليل الكوليسترول والدهون، وتقييم وظائف الكلى والكبد، فضلًا عن إجراء فحص لمرة واحدة للكشف عن الالتهاب الكبدي الوبائي «سي» وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب «الإيدز»، ومناقشة تقييم فيروس الكبد «بي» المزمن.
كذلك يوصى بإجراء فحص السكري كل 3 سنوات لمن يعانون زيادة الوزن أو السمنة، وفحص سرطان الجلد، بالإضافة إلى خضوع النساء لمسحة عنق الرحم «بابانيكولاو» واختبار فيروس الورم الحليمي البشري كل 3 إلى 5 سنوات في حال كانت النتائج السابقة طبيعية.
الكشف المبكر عن أورام القولون والمستقيم وسرطان الثدي
يوصي البروتوكول الطبي ببدء فحص سرطان القولون والمستقيم للبالغين ذوي المخاطر المتوسطة عند سن 45 عامًا عبر إجراء تنظير القولون كل 10 سنوات أو التحاليل المنزلية للبراز كل سنة إلى 3 سنوات.
وفيما يخص صحة المرأة، تُنصح السيدات ذوات المخاطر المتوسطة بالبدء في إجراء التصوير الشعاعي للثدي «الماموغرام» خلال سن الأربعين بمعدل فحص دوري يجرى كل سنة أو سنتين لاستبعاد أي أورام مبكرة.
استشارات حيوية يجب طرحها على الطبيب المعالج
تحث سرينيفاسان على مراجعة التاريخ المرضي العائلي وطرح أسئلة أساسية على الطبيب، تشمل معرفة قياس «مؤشر كتلة الجسم» لارتباط ارتفاعه بأمراض القلب والسكتات الدماغية والسكري والضغط، والاستفسار عن فحوصات العدوى المنقولة جنسيًا والالتهابات المزمنة، وتحديد الحاجة الفعلية لفحوصات القولون والثدي، فضلًا عن مناقشة عدد ساعات النوم الكافية، وتقييم احتمالية الإصابة بمتلازمة «انقطاع النفس النومي» التي تصبح أكثر انتشارًا وتأثيرًا بعد تجاوز سن الأربعين.










































