×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

حتى لا تُختطف القضية الجنوبية.. المملكة ترسم خطوطًا فاصلة في حضرموت والمهرة

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥ - ٠٣:٣٩

حتى لا تختطف القضية الجنوبية.. المملكة ترسم خطوطا فاصلة في حضرموت والمهرة

حتى لا تُختطف القضية الجنوبية.. المملكة ترسم خطوطًا فاصلة في حضرموت والمهرة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥ 

خالد بن علي المطرفي

الطلب السعودي بالانسحاب العاجل والسلمي من حضرموت والمهرة خطوة وقائية بامتياز.. وقائية من صدام جنوبي - جنوبي، ومن تحميل القضية الجنوبية كلفة سياسية وأمنية لا طاقة لها بها، ومن تعطيل مسار سياسي لا يزال هشًا لكنه قائم.. فالمملكة تدرك أن أي تصعيد داخلي جديد لن يخدم سوى دوائر الفوضى، وسيؤجل أي تسوية عادلة..

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن التحركات العسكرية في حضرموت والمهرة، لم يأتِ كردّ فعل على التحركات الميدانية العابرة لميليشيا المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي، بل إعلان سياسي صريح عن نهاية مرحلة التساهل مع فرض الأمر الواقع باسم القضايا العادلة، خاصة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تعيد فيها المملكة ضبط إيقاع المشهد الجنوبي في اليمن، مؤكدة أن القضية الجنوبية، مهما كانت مشروعيتها التاريخية، لا تمنح تفويضًا أحاديًا ولا تبرر كسر التوافق الوطني، وعلى الأطراف المعنية فهم البيان، بوصفه رسالة ضبط ومسؤولية، تُغلق باب الفوضى قبل أن يُفتح، وتوجيه المسار نحو خيار واحد دولة تُدار بالحوار لا بالسلاح.

ما استوعبه في بيان الخارجية السعودية، أنه وثيقة سياسية سيادية تُعيد تعريف قواعد الاشتباك السياسي في الجنوب اليمني، وتضع حدًا فاصلاً بين عدالة القضايا وشرعية الوسائل، فالرياض، التي تراكمت خبرة طويلة في إدارة التعقيد اليمني، تقول اليوم بوضوح 'لا قضية عادلة تُدار خارج التوافق، ولا نفوذ يُبنى على فرض الأمر الواقع'.

ويمضي السياق بعد هذه الافتتاحية ليكشف أن المملكة لا تناقش حدثًا عسكريًا محدودًا في حضرموت والمهرة، بقدر ما تُعيد رسم الإطار الذي يجب أن تُدار داخله القضايا الجنوبية برمّتها، فتوصيف التحركات أنها أُنجزت بشكل أحادي، خارج مظلة مجلس القيادة الرئاسي ودون تنسيق مع التحالف، يعني عمليًا سحب أي شرعية سياسية أو أخلاقية عن مراكمة النفوذ بالقوة، مهما كانت الشعارات المرفوعة أو الادعاءات المرتبطة بالتمثيل.

وفي هذا الموضع تحديدًا، تتبدّى دقة المقاربة السعودية، التي لم تُنكر عدالة القضية الجنوبية، بل شددت عليها، لكنها في الوقت ذاته رفضت تحويل هذه العدالة إلى غطاء لاحتكار القرار أو اختزال الجنوب في كيان واحد (المجلس الانتقالي الجنوبي)، وهذا الفصل المتعمّد بين القضية وأدوات إدارتها يعكس إدراكًا سعوديًا عميقًا أن أخطر ما يواجه القضايا الكبرى ليس إنكارها، بل اختطافها، وتحويلها من مسار سياسي جامع إلى أداة صراع داخلي تُقصي مكونات جنوبية أخرى لا تقل وزنًا أو حضورًا.

وتكتسب حضرموت والمهرة مكانتهما الجيوسياسية، بوصفهما نقطتي ارتكاز في معادلة الاستقرار اليمني، لا باعتبارهما محافظتين جنوبيتين، فحضرموت، بثقلها الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي، تمثل عمقًا استراتيجيًا يصعب تعويضه إذا ما دخلت في دوامة الصراع، فيما تشكّل المهرة بوابة حساسة على بحر العرب وحدود التوازن الإقليمي، ومن هنا، تجب قراءة الموقف السعودي ليس من نافذة الدفاع عن واقع إداري أو أمني مؤقت، بل كمنع استباقي لانفجار محتمل كان من شأنه أن يعيد اليمن إلى مسار التشظي، ويحوّل الجنوب نفسه إلى ساحات تنازع متداخلة.

الأهم من ذلك، أن البيان يعكس تحوّلًا نوعيًا في موقع السعودية داخل المشهد اليمني، فالمملكة، التي عملت طويلًا على إدارة التباينات واحتواء الصراعات، تُعيد اليوم تثبيت نفسها بوصفها ضامنًا لمنطق الدولة لا راعيًا لتوازنات هشة بين قوى متنافسة، في دعمها الواضح لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والتأكيد على تسليم المعسكرات لقوات نظامية 'درع الوطن' وتحت إشراف التحالف، يعيدان الاعتبار لفكرة المؤسسية، ويضعان حدًا لمحاولات بناء سلطات موازية خارج الإطار الوطني.

وفي هذا الإطار، يصبح الطلب السعودي بالانسحاب العاجل والسلمي من حضرموت والمهرة خطوة وقائية بامتياز. وقائية من صدام جنوبي - جنوبي، ومن تحميل القضية الجنوبية كلفة سياسية وأمنية لا طاقة لها بها، ومن تعطيل مسار سياسي لا يزال هشًا لكنه قائم. فالسعودية تدرك أن أي تصعيد داخلي جديد لن يخدم سوى دوائر الفوضى، وسيؤجل أي تسوية عادلة.

في المحصلة، لا تقول الرياض إن الجنوب بلا قضية، بل تقول إن القضايا لا تُحمى بالفوضى، وإن حضرموت والمهرة ليستا ساحة لتجريب القوة أو اختبار الحدود، وهي رسالة دولة اختارت أن تضع خطوطًا فاصلة قبل أن تتشابك المسارات، وأن تعيد الجميع إلى قاعدة واحدة، 'لا حل في اليمن خارج الدولة، ولا مستقبلا للقضية الجنوبية خارج التوافق، ولا استقرارا في المنطقة مع فرض الأمر الواقع، مهما تغيّرت العناوين'.. دمتم بخير.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

أنباء عن اغتيال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» الإيراني

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 681,018 Saudi Arabia News Articles | 12,463 Articles in Mar 2026 | 117 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حتى لا تختطف القضية الجنوبية.. المملكة ترسم خطوطا فاصلة في حضرموت والمهرة - sa
حتى لا تختطف القضية الجنوبية.. المملكة ترسم خطوطا فاصلة في حضرموت والمهرة

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

مباشر مباراة ريال مدريد ضد ريد بول سالزبورج في دوري أبطال أوروبا - eg
مباشر مباراة ريال مدريد ضد ريد بول سالزبورج في دوري أبطال أوروبا

منذ ثانية


اخبار مصر

ويتكوف يعلن موعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة - ye
ويتكوف يعلن موعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة

منذ ثانية


اخبار اليمن

 القاهرة .. كيف قدم جمال حمدان كتاب المستشرق ديزموند ستيورات؟ - eg
القاهرة .. كيف قدم جمال حمدان كتاب المستشرق ديزموند ستيورات؟

منذ ثانية


اخبار مصر

سموتريتش: لن نسمح لحزب الله باستعادة قوته - lb
سموتريتش: لن نسمح لحزب الله باستعادة قوته

منذ ثانية


اخبار لبنان

محافظ القاهرة: افتتاح مجمع حرفي للجلود.. وخطة لتشغيل الأسواق المغلقة - eg
محافظ القاهرة: افتتاح مجمع حرفي للجلود.. وخطة لتشغيل الأسواق المغلقة

منذ ثانية


اخبار مصر

الأرصاد: طقس اليوم الإثنين مائل للحرارة نهارا بارد ليلا والعظمى بالقاهرة 28 درجة - eg
الأرصاد: طقس اليوم الإثنين مائل للحرارة نهارا بارد ليلا والعظمى بالقاهرة 28 درجة

منذ ثانية


اخبار مصر

غدا.. النظر في طلب رد هيئة محكمة مضيفة الطيران في اتهامها بإنهاء حياة ابنتها - eg
غدا.. النظر في طلب رد هيئة محكمة مضيفة الطيران في اتهامها بإنهاء حياة ابنتها

منذ ثانية


اخبار مصر

منى واصف تستقبل ابنها بعد غياب 20 عاما وفيديو يوثق اللقاء المؤثر (فيديو) - lb
منى واصف تستقبل ابنها بعد غياب 20 عاما وفيديو يوثق اللقاء المؤثر (فيديو)

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

الأمم المتحدة تحذر من تناقص الإمدادات في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية - eg
الأمم المتحدة تحذر من تناقص الإمدادات في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل