اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري ـ نظم مركز الحسين للسرطان المؤتمر السنوي الرابع لأبحاث السرطان، برعاية مديره العام عاصم منصور، يومي 15 و16 تشرين الأول الحالي، بمشاركة باحثين وأطباء وخبراء من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية، بهدف تبادل الخبرات العلمية وتعزيز التعاون البحثي في مجال الأورام.
وبحسب بيان صادر عن المركز الأحد، استقبل المؤتمر 546 ملخصا بحثيا، جرى اختيار 243 ورقة بحثية منها للمشاركة، توزعت بين 104 أبحاث عُرضت خلال الجلسات الشفوية و139 ملصقا علميا إلكترونيا. وخضعت الأبحاث المقدمة للتحكيم والتقييم من لجنة دولية متخصصة تضم أطباء وخبراء في البحث العلمي.
وأكد منصور أن قيمة البحث العلمي لا تقتصر على عدد الأبحاث المنشورة، بل تقاس بقدرته على إحداث تغيير ملموس في الممارسة السريرية وتحسين فرص المرضى في الحصول على أفضل العلاجات الممكنة.
وأشار إلى أن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية في تطوير رعاية مرضى السرطان، موضحا أن طموح المركز لا يقتصر على مواكبة التقدم العلمي، بل يشمل الإسهام في تحقيقه وتحويل نتائج الأبحاث إلى علاجات أكثر دقة وفاعلية.
وشدد منصور على أهمية تعزيز التعاون البحثي العربي، معتبرا أنه لم يعد خيارا بل ضرورة، في ظل تشارك مرضى المنطقة خصائص جينية وبيئية متقاربة، الأمر الذي يستدعي إجراء دراسات تعكس طبيعة المجتمعات العربية واحتياجاتها الصحية.
ودعا إلى بناء شبكات بحثية عربية تقوم على تكامل الخبرات وتبادل البيانات، بما يعزز حضور المنطقة في إنتاج المعرفة الطبية عالميا، مؤكدا أن كل تقدم حقيقي في علم الأورام يبدأ بسؤال علمي يسعى الباحثون إلى الإجابة عنه.
وتناولت الأبحاث المشاركة مجموعة واسعة من الموضوعات المتخصصة في مجال الأورام، شملت العلاج بالخلايا التائية، والكشف المبكر عن السرطان، وأورام الثدي والجهاز الهضمي والأطفال، وزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي، والتطبيقات الجينومية والسرطانات الوراثية، إلى جانب أورام الرئة والأنسجة الرخوة والعين والدماغ.
كما شملت الأبحاث مجالات الصيدلة والجراحة والرعاية الداعمة والتلطيفية والتمريض، فضلا عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسجلات السرطان، بما يعكس تنوع المسارات البحثية المرتبطة بتطوير تشخيص الأورام وعلاجها وتحسين الرعاية المقدمة للمرضى.
وشهد المؤتمر عقد جلسة حوارية بعنوان «تعزيز البحث التعاوني في مجال الأورام في العالم العربي: التحديات والفرص»، بمشاركة قادة وخبراء من الأردن ومصر والإمارات وسلطنة عُمان وبلجيكا، ناقشوا خلالها سبل تطوير الشراكات البحثية وتعزيز فرص التعاون العلمي في المنطقة.
وتوزعت الأبحاث الشفوية على تسع جلسات علمية، فيما خُصصت جلسة لعرض الملصقات العلمية الإلكترونية على 15 شاشة، كما جرى تكريم الباحثين أصحاب المنشورات العلمية، وفقا للبيان.
ولفت المركز إلى مشاركة باحثين أردنيين من مختلف أقسامه، إلى جانب باحثين من الجامعات الأردنية، في خطوة تعكس كفاءة الكوادر العلمية المحلية والاهتمام بتعزيز التميز البحثي.
وضم برنامج المؤتمر نخبة من المتحدثين والخبراء في مجال البحث العلمي من الأردن و12 دولة أخرى، هي الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وبلجيكا ومصر ولبنان وفلسطين والإمارات والسعودية وقطر وتونس وسلطنة عُمان.












































