اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الأول ٢٠٢٥
كشفت دراستان علميتان حديثتان عن وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب ومرض الصرع، إذ تبين أن الاكتئاب لا يزيد من صعوبة علاج الصرع فحسب، بل قد يسهم أيضًا في رفع احتمالات الإصابة به في مراحل لاحقة من العمر.
وأظهرت دراسة تحليلية، استندت إلى أكثر من 90 ألف مطالبة تأمين صحي في الولايات المتحدة، أن المرضى الذين شُخّصوا حديثًا بالصرع ويعانون في الوقت نفسه من الاكتئاب، ترتفع لديهم احتمالات التوقف عن الالتزام بالأدوية المضادة لنوبات الصرع بنسبة تصل إلى 40% خلال الأشهر الأولى من الإصابة.
وأوضحت الدراسة أن هذا التوقف يشمل إيقاف الدواء كليًا، أو استبداله بأدوية أخرى، أو إضافة علاجات تكميلية.
اقرأ أيضًا: طعام يومي بسيط يقوي الذاكرة ويعزز وظائف الدماغ
وبيّنت النتائج أن هذه الفئة من المرضى تكون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية أخرى، مثل القلق ومشكلات النوم، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بأمراض صحية مزمنة، من بينها السكري وأمراض الرئة والكلى، فضلاً عن ارتفاع خطر التعرض لنوبات قلبية.
وفي دراسة ثانية، توصل الباحثون إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بالصرع في مرحلة لاحقة من العمر بنحو مرتين ونصف، مقارنة بغير المصابين بالاكتئاب.
وأرجع رئيس فريق الدراسة هذه العلاقة إلى احتمال وجود شبكات عصبية مشتركة في الدماغ بين المرضين، أو إلى عوامل مرتبطة بالتوتر واضطرابات النوم.
ونقل موقع 'هيلث داي' عن الطبيب هوارد جودكين، رئيس جمعية الصرع الأمريكية، قوله إن 'الخلاصة هي أن العناية الجيدة بمرضى الاكتئاب تسهم بشكل مباشر في الحفاظ على صحة الدماغ'، مشددًا على أهمية التعامل المبكر والمتكامل مع الاضطرابات النفسية لما لها من تأثير مباشر على الأمراض العصبية.










































