اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
تكشف أزقة جدة التاريخية ومبانيها المتقاربة عن حلول معمارية تقليدية صُممت للتكيف مع حرارة المدينة الساحلية ورطوبتها قبل ظهور أنظمة التكييف الحديثة، إذ أسهمت الأزقة الضيقة والممرات المظللة وتقارب المباني في تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، بينما ساعدت الرواشين الخشبية على تنظيم دخول الضوء والهواء وتوفير الخصوصية وزيادة مساحات الظل.
واعتمد البناؤون على مواد محلية، أبرزها الحجر المنقبي والخشب، بما يتناسب مع طبيعة المناخ وحركة الهواء، لتشكل هذه العناصر مجتمعة نموذجًا يجمع بين الوظيفة والجمال ويجسد الهوية المعمارية للمدينة القديمة.
ويأتي ذلك ضمن جهود الحفاظ على إرث جدة التاريخية، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2014، وإعادة إحيائها كوجهة ثقافية وسياحية في إطار الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية السعودية 2030.










































