اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
تواجه منصة «مدارس» الإلكترونية، المخصصة للمدارس الأهلية في السعودية، ملاحظات ميدانية تتعلق بالأداء التقني وآلية معالجة البلاغات، إلى جانب تأخر التكامل مع نظام «نور»، في وقت تستهدف فيه تنظيم إجراءات التسجيل وربط الرسوم الدراسية بوزارة العدل. وتكشف إفادات عاملين في المدارس وأولياء أمور عن تحديات تتجاوز الجوانب التشغيلية إلى تأثيرات محتملة على انتظام الطلاب في الدراسة.
ربط الرسوم
وبحسب إفادات عاملين في مدارس أهلية، تظهر بيانات الطالب لدى المدرسة مباشرة بعد تسجيل ولي الأمر عبر المنصة، لتتمكن الإدارة من قبول الطلب أو رفضه. وترتبط إجراءات القبول، وفق هذه الإفادات، بمتطلبات من أبرزها توقيع ولي الأمر على مبلغ الرسوم الدراسية، في ظل التوجه نحو ربط الرسوم بوزارة العدل. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
ملاحظات متكررة
ورصدت مدارس ملاحظات على الأداء التقني للمنصة، تشمل تعطلها أحيانًا وظهور اختلاف في بعض الحروف أثناء الإدخال، وهي مشكلات يلجأ المستخدمون إلى تجاوزها مؤقتًا بتغيير المتصفح، قبل عودة النظام إلى العمل بصورة طبيعية.
وتثير هذه الأعطال تساؤلات لدى العاملين في القطاع بشأن سرعة المعالجة الفنية، خصوصًا مع شكاوى من إغلاق التذاكر المسجلة دون الوصول إلى حلول جذرية، واستمرار بعض المشكلات رغم الإبلاغ عنها أكثر من مرة.
مسار واضح
وتتجاوز آثار المشكلات التقنية، بحسب إحدى الحالات المبلغ عنها، الجانب الخدمي إلى المسار التعليمي للطلاب. إذ أفادت ولية أمر طالبة في المرحلة الثانوية بأن ابنتها انقطعت عن الدراسة منذ قرابة شهر بسبب مشكلة تقنية في منصة «مدارس»، مشيرة إلى أن المشكلة لا تزال قائمة رغم مراجعتها مقر وزارة التعليم، وأن ابنتها بقيت معلقة دون استكمال دراستها.
وتسلط هذه الحالة الضوء على أهمية معالجة الأعطال التي قد تعيق إجراءات تسجيل الطلاب أو انتظامهم الدراسي، وضمان وجود مسار واضح للتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلًا عاجلًا.
تجربة وتطوير
وتتمثل إحدى أبرز الإشكاليات التي تشير إليها إدارات مدارس أهلية في عدم ظهور أسماء الطلاب المسجلين للمرة الأولى في المدارس الأهلية عبر منصة «مدارس» تلقائيًا في نظام «نور»، مع عدم توفر أيقونة تتيح للمدرسة نقل بيانات الطالب أو استيرادها.
وبحسب ما أفادت به إدارات مدارس، أشارت الجهات المعنية إلى احتمال استحداث أيقونة مستقبلًا لمعالجة المشكلة، إلا أنها لم تكن مفعلة حتى وقت إفاداتهم. ويرى عاملون في القطاع أن العام الحالي والعام الماضي يمثلان مرحلة للتجربة والتطوير، وأن المنصة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال جاهزيتها.
ويطرح هذا التأخر تساؤلات حول آلية تسجيل الطلاب الجدد، ومدى تكامل قواعد البيانات بين النظامين، والإطار الزمني المتوقع لاستكمال الربط بما يحد من الإجراءات اليدوية والتأخير المحتمل.
الدعم الفني
وتتواصل شكاوى مستخدمي المنصة بشأن تكرار الأعطال وبطء معالجة المشكلات، إلى جانب ما وصفه عاملون في الميدان بإغلاق بعض التذاكر الفنية دون التوصل إلى حل نهائي.
وتبرز هنا تساؤلات حول كفاءة قنوات الدعم الفني المتاحة للمدارس وأولياء الأمور، ومدى إمكانية التواصل المباشر مع المختصين، أو اقتصار التعامل على التذاكر الإلكترونية. كما يطالب واقع الاستخدام بتوضيح مدى قدرة المستفيد على متابعة حالة البلاغ ومراحل معالجته عبر لوحة مخصصة، وإعادة فتح التذكرة عند استمرار المشكلة دون حل.
وبين متطلبات تنظيم التسجيل والرسوم، والحاجة إلى تكامل البيانات مع نظام «نور»، تبرز أهمية رفع الجاهزية التقنية للمنصة، وتسريع الاستجابة للبلاغات، وتوفير آلية واضحة لمتابعة الشكاوى، بما يضمن ألا تتحول المشكلات التشغيلية إلى عائق أمام المدارس أو الطلاب وأولياء أمورهم.










































