اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
في تطور مأساوي ألم قلوب سكان محافظة تعز، انتهت عمليات البحث المحمومة التي استنفرت أهالي مديرية خدير والمناطق المجاورة بالعثور على جثة الطفل 'كريم عبدالقوي الشرعبي'، بعد ساعات قليلة من إعلان فقدانه، ودخول ذويه في حالة من القلق والترقب عسى أن يعود الطفل سالماً إلى أحضان أسرته.
ملابسات الحادثة ووفقاً لمصادر محلية مؤكدة، جاء العثور على الطفل كريم ضمن منطقة 'سد السقيع' في مديرية خدير، إلا أن المشهد كان يحمل الكثير من الألم والصدمة، حيث وصفت ظروف العثور عليه بأنها 'مأساوية' للغاية، مما أشعل موجة من الحزن والأسى عمت أرجاء المنطقة. لم يكد أهل الطفل والمحبون يفرغون من دعواتهم بسلامة عودته، حتى جعلهم القدر أمام مشهد فجيعي يصعب احتماله.
ردة فعل المجتمع والمطالبات أثار الحادث حالة من الغضب والحزن المتزامن بين أهالي المنطقة، الذين عبروا عن صدمتهم العميقة بفقدان طفل بريء بهذه الطريقة المؤسفة. وقد تصاعدت الأصوات المطالبة بضرورة تدخل الجهات المختصة فوراً؛ لفتح تحقيق عاجل وشافٍ يكشف ملابسات وغوامض هذه الحادثة، ويحدد المسؤوليات، ومحاسبة أي مقصر تسبب –عن قصد أو إهمال– في وقوع هذه الكارثة، وفقاً للقانون.
دعوات لتعزيز السلامة وأعادت هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة مجدداً أهمية تعزيز إجراءات حماية الأطفال، خاصة في المناطق التي تشمل خطراً طبيعياً مثل الأودية والسدود والمجاري المائية. كما دعت النخب المجتمعية إلى رفع مستوى الوعي الأسري بسبل الوقاية والسلامة، والرقابة المستمرة على الأطفال، بما يسهم في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث التي تترك ندوباً غائرة في نفوس الأسر وتمس نسيج المجتمع بأكمله.













































