×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» سواليف»

عودة الأطفال الخُدّج إلى غزة… حكايات مؤجلة من الفقد والنجاة / شاهد

سواليف
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١ نيسان ٢٠٢٦ - ٢٣:٥٧

عودة الأطفال الخدج إلى غزة حكايات مؤجلة من الفقد والنجاة شاهد

عودة الأطفال الخُدّج إلى غزة… حكايات مؤجلة من الفقد والنجاة / شاهد

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

سواليف


نشر بتاريخ:  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

#سواليف

لم تكن عودة الأطفال الخُدّج إلى قطاع غزة حدثًا عاديًا، بل لحظة إنسانية مكثّفة اختزلت عامين من القلق والانتظار والأسئلة التي بقيت بلا إجابات. هؤلاء الذين غادروا القطاع في أيامهم الأولى، عادوا اليوم وقد كبروا بعيدًا عن أمهاتهم، ليبدأوا حكاية تعارف متأخرة مع عائلاتهم.

في ذروة الأزمة الصحية، وُلد هؤلاء الأطفال في ظروف بالغة التعقيد داخل مستشفيات أنهكها الحصار ونقص الإمكانيات، فنُقلوا إلى خارج غزة دون علم ذويهم، في قرار أنقذ حياتهم جسديًا، لكنه خلّف فراغًا عاطفيًا عميقًا.

كبر الأطفال خلال العامين الماضيين في بيئات علاجية أو دور رعاية، بعيدًا عن أصوات أمهاتهم وملامح آبائهم. بعضهم تعلّم المشي والكلام دون أن يسمع اسمه من فم والدته، أو يشعر بلمسة يدٍ اعتادها الأطفال في سنواتهم الأولى.

في المقابل، عاشت العائلات حالة من الترقّب الدائم، تُحصي الأيام وتلاحق أي خبر يطمئنها بأن أبناءها ما يزالون على قيد الحياة.

تقول المواطنة فاطمة دكّة، والدة الطفل جود، والذي كان من بين الأطفال الخُدّج الذين عادوا إلى القطاع مساء الإثنين الماضي: 'في الشهر الحادي عشر من بداية الحرب، أنجبت جود قبل موعده، ومع حصار مستشفى الشفاء بقي هناك ولم أستطع الوصول إليه نهائيًا، حتى وصلتني أخبار أن الاحتلال قتل جميع الأطفال الخُدّج، ففقدت الأمل في أن يكون على قيد الحياة'.

وتضيف في حديثها لـ'قدس برس': 'بعد انتهاء حصار مستشفى الشفاء، بدأت أبحث عن أي بصيص أمل أو معلومة تؤكد أن جود ما يزال حيًا'.

وتتابع: 'بعد فترة، غادرت سُلفتي القطاع للعلاج مع طفلها، وهناك تعرّفت على جود من خلال السوار الذي يحمل اسمه على معصمه، وأخبرتنا بأنه على قيد الحياة، وبدأت ترسل لنا صوره وتتابع أخباره'.

وتؤكد أنها، بعدما فقدت الأمل في رؤيته، عادت إليها الحياة مجددًا، وبدأت تفكّر في طرق لقائه، حتى أنها خططت للسفر من أجل ذلك.

وتردف: 'قبل يومين من لقائي بجود، أخبرتني سُلفتي بعودة الأطفال الخُدّج إلى القطاع، ثم تلقيت اتصالًا من منظمة اليونيسف يحدد موعد وصولهم'.

وتشدد: 'لا يمكن وصف لحظة احتضاني لجود بعد أن فقدت الأمل بلقائه. شعرت وكأن روحي عادت إليّ، وأن جزءًا مني كان غائبًا فعاد بعد طول انتظار'.

لم تكن لحظة العودة سهلة كما تخيّلها كثيرون؛ بعض الأمهات احتجن وقتًا لاحتضان أطفالهن دون خوف من فقدٍ جديد، فيما أبدى بعض الأطفال ترددًا أمام وجوه لا يعرفونها، رغم أنها الأقرب إليهم.

ومع ذلك، سرعان ما بدأت المسافات تتلاشى. حضنٌ طويل، دموع صامتة، ولمسات حذرة أعادت بناء الرابط الأول؛ رابط الأمومة الذي لا يمحوه الغياب. غير أن هذا المشهد بقي ناقصًا لدى بعض الأطفال، ممن لم تعد أمهاتهم على قيد الحياة، مثل الطفل إبراهيم بدر، الذي استُشهدت والدته بعد مغادرته القطاع بشهر واحد فقط.

يقول والده، جبري بدر: 'وُلد إبراهيم قبل موعده بشهر، واحتاج إلى دخول الحضانة برفقة والدته. ومع اقتحام مستشفى الشفاء، نُقل الجميع إلى جنوب القطاع، فغادر مع والدته'.

ويضيف: 'بعد وصول زوجتي إلى الجنوب، تواصلت معها لأعرف مكانها، فأخبرتني أنها لا تعرف أين أصبح إبراهيم، وبدأت تبحث عنه في مستشفيات القطاع دون جدوى'.

ويتابع: 'بعد شهر من فقدان الأمل، وصلني خبر استشهاد زوجتي بقصف قرب مكان سكنها، ففقدت الأمل برؤية طفلي مرة أخرى، إلى أن قررت الاستفسار عن مصير الأطفال الخُدّج عبر مستشفى الشفاء'.

ويردف: 'انقطع كل أمل أو تواصل، حتى أخبرني بعض الأصدقاء بترحيل عدد من الأطفال الخُدّج إلى مصر، ثم وصلني خبر بوجود طفلي هناك'.

ويؤكد أنه أجرى اتصالات مع فلسطينيين هناك، وتمكنوا من الوصول إلى طفله وإرسال صور له.

ويشير إلى أنه تلقى اتصالًا من منظمة اليونيسف لإبلاغه بوصول إبراهيم إلى القطاع ضمن دفعة الأطفال العائدين مساء الاثنين الماضي.

بدوره، وصف مدير عام وزارة الصحة، الدكتور منير البرش، ما حدث قائلاً: 'أرواح عادت من الموت… حكاية أطفال الشفاء، رحلة إنقاذ بدأت تحت الحصار وتنتهي بعودة الحياة إلى غزة'.

وأضاف في منشور عبر منصة 'إكس': 'لا يعرف الكثيرون قصة الأطفال الخُدّج التي عشناها لحظة بلحظة داخل مجمع الشفاء الطبي، حين انقطع الوقود وتوقفت الحاضنات، وبدأت الأرواح الصغيرة تذبل أمام أعيننا واحدًا تلو الآخر. كانت لحظات لا تُحتمل؛ أطفال يقاتلون من أجل النفس دون أجهزة أو دفء، فيما كنا نناشد العالم إنقاذ من تبقى قبل فوات الأوان'.

وتابع: 'تنقلنا بهم بين أروقة المستشفى، نحملهم بأيدينا بحثًا عن فرصة حياة، في مشهد وثّقته عدسات المنظمات الدولية، لكن العالم تأخر'.

وكان قد عاد إلى قطاع غزة ثمانية أطفال خدّج، برفقة ثلاثة مرافقين واثنين من الكوادر الطبية، بعد تلقيهم العلاج خارج القطاع، وذلك بالتعاون بين الهلال الأحمر ومنظمة 'اليونيسف'.

وجرى استلام الأطفال عبر معبر رفح، قبل نقلهم بواسطة مركبات الإسعاف إلى مستشفى ناصر، لاستكمال الرعاية الطبية ولمّ شملهم مع ذويهم.

وكان هؤلاء الأطفال قد غادروا قطاع غزة في الأيام الأولى للحرب وهم داخل الحاضنات، في ظروف بالغة الخطورة، لتلقي العلاج في الخارج، ليعودوا اليوم بعد نحو عامين ونصف إلى أرضهم.


سواليف
موقع إخباري شامل ، دائماً مع الحدث ، موقع اخباري ساخر يرأسه رئيس التحريح أحمد حسن الزعبي
سواليف
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الأردن يشارك في اجتماع التحالف العالمي لمؤسسات حقوق الإنسان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2345 days old | 1,050,778 Jordan News Articles | 1,456 Articles in Apr 2026 | 491 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل