اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
تتميز القهوة باحتوائها على الكافيين، الذي يساعد على زيادة الانتباه وتقليل الشعور بالتعب لفترة مؤقتة. وتختلف كمية الكافيين من كوب إلى آخر بحسب حجم المشروب ونوع القهوة وطريقة تحضيرها، لذلك لا تحتوي جميع الأكواب على المقدار نفسه.
ولا تقتصر الأبحاث المتعلقة بالقهوة على تأثيرها في اليقظة، إذ ربطت دراسات رصدية استهلاكها بانخفاض خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية، من بينها مرض السكري من النوع الثاني. إلا أن هذا النوع من الدراسات لا يثبت أن القهوة هي السبب المباشر في انخفاض الخطر، كما أنه لا يعني أن الإفراط في تناولها وسيلة للوقاية من الأمراض.
في المقابل، يوفر عصير البرتقال فيتامين 'سي'، الذي يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي وإنتاج الكولاجين، إضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل البوتاسيوم والفولات. كما يحتوي على مركبات نباتية، ما يمنحه خصائص غذائية تختلف عن القهوة.
لكن تناول العصير لا يعني تجاهل الكمية، إذ يحتوي حتى عصير البرتقال المصنوع بالكامل من الفاكهة على السكريات الطبيعية، بينما تكون كمية الألياف فيه أقل من تلك الموجودة في البرتقالة الكاملة. ولهذا السبب قد يؤدي شرب العصير إلى ارتفاع سكر الدم بسرعة أكبر مقارنة بتناول الثمرة كاملة، وهو أمر مهم خصوصًا للأشخاص الذين يراقبون مستويات الغلوكوز لديهم.
كما يلعب السياق الذي يُتناول فيه العصير دورًا في استجابة الجسم. فقد يساعد تناول الكربوهيدرات إلى جانب أطعمة تحتوي على البروتين أو الدهون أو الألياف على إبطاء ارتفاع سكر الدم مقارنة بتناولها منفردة.
ومن يرغب في الحصول على فوائد البرتقال مع كمية أكبر من الألياف، يمكنه تناول الثمرة كاملة بدلًا من عصرها.
ولا تقتصر المقارنة على المشروب الأساسي، إذ تؤثر الإضافات أيضًا في قيمته الغذائية. فالقهوة السادة تختلف عن القهوة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو الشرابات المنكهة أو الكريمة، كما أن بعض مشروبات البرتقال المعبأة قد تحتوي على سكريات مضافة. لذلك من المفيد قراءة الملصق الغذائي وعدم الحكم على المشروب اعتمادًا على اسمه فقط.
أما بالنسبة إلى الكافيين، فتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن تناول ما يصل إلى 400 ملليغرام يوميًا لا يرتبط عادة بآثار سلبية لدى معظم البالغين. ومع ذلك، تختلف حساسية الأشخاص للكافيين، وقد يؤدي الإفراط في تناوله لدى بعضهم إلى اضطراب النوم أو الخفقان. كما أن توقيت تناول القهوة مهم، إذ قد تساعد على اليقظة في الصباح، لكنها قد تؤثر في النوم إذا تم تناولها في وقت متأخر من اليوم.
وفي النهاية، يعتمد الاختيار بين القهوة وعصير البرتقال على الهدف من تناولهما. فإذا كان الهدف هو زيادة اليقظة، توفر القهوة الكافيين الذي يساعد على ذلك، بينما يوفر عصير البرتقال فيتامين 'سي' والبوتاسيوم والفولات. ولا يعني اختيار أحدهما ضرورة استبعاد الآخر، إذ يمكن أن يكون كلاهما جزءًا من وجبة إفطار متوازنة، مع مراعاة الكمية والإضافات والاحتياجات الصحية لكل شخص.
إذا أردت، أستطيع أيضًا تحويلها إلى صياغة صحفية أقوى وأكثر جذبًا للقراءة والنشر على موقع إخباري.










































