اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
فيينا - 'الرياض'
حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تصاعد المخاطر التي تهدد السلامة النووية في محطة زابوريجيا، عقب سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت خلال الأسابيع الأخيرة بنية تحتية حيوية ومحطات لرصد الإشعاع في المنطقة.
وأوضحت الوكالة أن هجمات استهدفت محطة زابوريجيا الحرارية المجاورة في 19 و20 و27 سبتمبر الماضي، وألحقت أضراراً بمحولات كهربائية ضرورية لتزويد المحطة النووية بالطاقة الخارجية اللازمة لتشغيل أنظمة التبريد.
وفي هذا السياق، يقود المدير العام للوكالة رافائيل جروسي مفاوضات للتوصل إلى هدنة محلية جديدة بين طرفي النزاع، هي الثامنة من نوعها، بما يتيح للفرق الفنية تنفيذ أعمال الإصلاح العاجلة وتأمين إمدادات الكهرباء للمحطة.
كما أدت الهجمات إلى تعطيل محطة لرصد الإشعاع خارج الموقع في 22 سبتمبر، ما أضعف القدرة على مراقبة مستويات الإشعاع، إضافة إلى استهداف مبان سكنية في مدينة إنيرهودار التي يقطنها موظفو المحطة، ما أسفر عن مقتل شخص.
وشدد جروسي على أن استهداف المنشآت النووية والبنية التحتية المرتبطة بها «أمر غير مقبول مطلقاً ويجب أن يتوقف فوراً»، داعياً جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس العسكري لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
وبحسب الوكالة، انقطعت إمدادات الطاقة الخارجية عن المحطة منذ 20 أغسطس الماضي، ما اضطرها إلى الاعتماد على مولدات طوارئ تعمل بالديزل لتبريد أنظمة السلامة الحيوية.
وتتبادل موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ أعمال عسكرية في محيط المحطة تعرض سلامتها النووية للخطر.
وكانت القوات الروسية قد سيطرت على محطة زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، خلال الأسابيع الأولى من الحرب في أوكرانيا عام 2022.










































