اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ أيار ٢٠٢٦
مباشر- أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤقتاً جهود البحرية الأمريكية لتوجيه السفن التجارية في الخليج العربي، بانتظار الرد الإيراني على مقترح السلام الأخير.
ورغم هذا التوقف، تؤكد التقارير العسكرية أن الولايات المتحدة تستعد لعمليات بحرية واسعة النطاق خلال الأشهر المقبلة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، تشمل تطهير المياه من الألغام واستعادة التنسيق الملاحي، مع تعزيز الوجود القتالي جنوب المضيق لإنشاء ممرات بديلة بعيدة عن السواحل الإيرانية وأقرب إلى سلطنة عُمان.
وتشير الخطط المسربة إلى توجه الإدارة الأمريكية نحو تطبيق نظام 'المرافقة الشاملة' عبر سفن حربية ترافق قوافل الناقلات التجارية، وهو ما يتطلب موارد عسكرية هائلة.
ويستعيد المخططون الاستراتيجيون دروس عملية 'إرنست ويل' في الثمانينيات، مؤكدين أن المهمة الحالية قد تتطلب ما لا يقل عن 12 سفينة حربية ومدمرة للصواريخ الموجهة، و6 كاسحات ألغام لتأمين المسارات، بالإضافة إلى غطاء جوي مكثف من طائرات 'A-10' ومروحيات هجومية وقوات خاصة من 'السييلز'.
تفرض الجغرافيا المعقدة لمضيق هرمز تحديات جسيمة، حيث تزيد المياه الضيقة من مخاطر التصادم العرضي أو الأضرار الجانبية للسفن والطائرات المحايدة. وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة على تمركز السفن الحربية خلف الناقلات التجارية لتجنب الألغام، مع الاستعداد للرد بضربات معايرة على مواقع الإمداد اللوجستي ومخازن الألغام وبطاريات الصواريخ الإيرانية في حال استمرار الهجمات، لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية دون انقطاع.
ويرى خبراء عسكريون أن المهمة المرتقبة لن تكون سلمية بالضرورة، إذ يظل احتمال تعرض سفن تجارية أو حربية لهجمات بطائرات مسيرة أو ألغام قائماً، وهو ما يستدعي تنسيقاً دولياً واسعاً. وتضغط واشنطن حالياً على حلفائها في الاتحاد الأوروبي للمشاركة بكاسحات ألغام وسفن حربية تحت قيادة أمريكية موحدة، لتقاسم الأعباء اللوجستية والسياسية في هذه المرحلة الخطيرة من الصراع الإقليمي الذي يهدد استقرار أسواق النفط العالمية.










































