اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-دعت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتنشيط حركة السياحة إلى المملكة، في ظل تراجع الحجوزات الخارجية، مؤكدة أهمية تنويع الأسواق المستهدفة وفتح وجهات جديدة، بالتوازي مع تعزيز الترويج للأردن في الأسواق التقليدية.
وأشارت الجمعية إلى أن سوق عرب فلسطينيي 1948 يشكل في المرحلة الحالية أحد أبرز مصادر الحركة السياحية، خصوصاً في عمّان والعقبة، إلى جانب السياحة القادمة من عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية، داعية إلى توفير حوافز ودعم يحافظان على استمرارية هذه الأسواق ويعززان أعداد زوارها.
وبحسب الجمعية، يواجه موسم الخريف المقبل، الذي يعد من المواسم الرئيسية للسياحة الوافدة، تراجعاً كبيراً في الحجوزات يقدر بما لا يقل عن 80% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، فيما انخفضت الحجوزات المبكرة لموسم 2027 بنحو 70% حتى الآن.
وحذرت من أن استمرار حالة التراجع قد يؤدي إلى تداعيات تمتد إلى الموسم السياحي المقبل، في ظل إلغاء حجوزات مؤكدة وتردد منظمي الرحلات والسياح في اتخاذ قرارات السفر، الأمر الذي يحد من قدرة الشركات السياحية على التخطيط وإبرام التعاقدات مع الأسواق الخارجية.
وطالبت الجمعية الحكومة بإطلاق خطة وطنية عاجلة لدعم السياحة الوافدة، تتضمن إجراءات تسويقية لفتح أسواق جديدة وتعزيز حضور الأردن في الأسواق التقليدية، إلى جانب تقديم دعم مالي وسيولة للشركات والعاملين في القطاع، وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ صورة المملكة كوجهة آمنة ومستقرة.
كما دعت إلى برنامج دعم لرواتب العاملين والضمان الاجتماعي في قطاع السياحة الوافدة، بهدف الحفاظ على الكوادر والخبرات وضمان بقاء الشركات والمنشآت على جاهزية إلى حين تحسن الحركة السياحية.
وأكدت أهمية تكثيف التنسيق الدبلوماسي من خلال وزارة الخارجية والسفارات الأردنية في الخارج، إلى جانب التواصل مع السفارات الأجنبية في المملكة، للعمل على مراجعة نصائح وتحذيرات السفر المتعلقة بالأردن، وإبراز مستوى الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة.
وأوضحت الجمعية أن تداعيات تراجع السياحة لا تقتصر على شركات السياحة، بل تمتد إلى الفنادق والنقل السياحي والأدلاء والمطاعم والمتاجر والمواقع السياحية والصناعات المرتبطة بالقطاع، إضافة إلى المنشآت والعاملين في المحافظات والمناطق التي تعتمد على النشاط السياحي.
وأشادت بالجهود التسويقية التي تنفذها وزارة السياحة والآثار لاستعادة حضور الأردن على الخريطة السياحية الدولية، معتبرة أن الحملات تمثل خطوة مهمة لاستعادة ثقة الأسواق، إلا أن نتائجها تحتاج إلى فترة زمنية حتى تظهر في شكل حجوزات فعلية.
وأكدت الجمعية أن حماية السياحة الوافدة تتطلب شراكة متكاملة بين الحكومة والقطاع الخاص، إلى جانب التحضير المبكر لموسم 2027 وحماية الأسواق الخارجية، مشيرة إلى أن الحفاظ على الشركات والعاملين والخبرات المتراكمة من شأنه تسهيل عودة القطاع إلى مستويات النشاط السابقة.
ودعت إلى التعامل مع التراجع الحالي باعتباره تحدياً اقتصادياً وسياحياً يستدعي إجراءات استثنائية وسريعة، نظراً للدور الذي تؤديه السياحة الوافدة في توفير العملة الأجنبية وفرص العمل ودعم مختلف القطاعات والمجتمعات المحلية.












































