اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
مع حلول الأول من أبريل، الذي اشتهر عالميًا بما يُعرف بـ«كذبة أبريل»، يعود موضوع الكذب إلى الواجهة ليس فقط في الحياة اليومية، بل أيضًا في عالم السينما. فقد تناولت العديد من الأفلام المصرية هذه الفكرة بشكل مباشر، حتى إن كلمة «كذب» أو «كدبة» ظهرت صراحة في عناوين عدد كبير من الأعمال السينمائية عبر عقود مختلفة.
وفي السينما، لم يكن الكذب مجرد عنصر درامي داخل الأحداث، بل تحوّل في بعض الأحيان إلى محور رئيسي تدور حوله القصة أو حتى عنوان الفيلم نفسه، سواء في الأعمال الكلاسيكية من زمن الأبيض والأسود أو في الإنتاجات الحديثة.
ومن بين أبرز هذه الأفلام فيلم «كدبة أبريل» الذي تدور أحداثه حول رجل يحاول الاستيلاء على أموال زوجته عبر اختلاق قصة عن أبناء مزعومين من زواج سابق، قبل أن يجد نفسه عالقًا في سلسلة متتابعة من الأكاذيب التي تتفاقم مع الوقت. الفيلم من بطولة إسماعيل يس وماري منيب وشكري سرحان.
كما يأتي فيلم «الستات ما يعرفوش يكدبوا» ضمن الأعمال التي عالجت الفكرة نفسها في إطار اجتماعي كوميدي، حيث يضطر الزوج إلى السفر بعد ضيقه من كثرة الأكاذيب في حياته الزوجية، قبل أن تلجأ زوجته إلى حيلة جديدة تدفعه للعودة مجددًا. الفيلم من بطولة شادية وشكري سرحان وإسماعيل يس وزينات صدقي.
ومن الأفلام الأخرى التي لعبت على فكرة الكذب أيضًا «آخر كدبة»، الذي تدور قصته حول مطرب وزوجته الراقصة، حيث تتسبب الغيرة وسوء الفهم في سلسلة من المواقف المعقدة بسبب عقد ثمين يثير الشكوك بينهما. الفيلم من بطولة فريد الأطرش وسامية جمال وإسماعيل يس.
أما فيلم «الكدابين التلاتة» فيقدم ثلاث حكايات منفصلة يجمعها خيط واحد هو الكذب، حيث تتنوع القصص بين مواقف كوميدية ومفارقات درامية تكشف كيف يمكن للأكاذيب الصغيرة أن تقود إلى نتائج غير متوقعة.
كما تناول فيلم «أنا لا أكذب ولكني أتجمل» فكرة مختلفة للكذب، إذ يلجأ شاب إلى إخفاء حقيقته الاجتماعية والادعاء بأنه ينتمي إلى عائلة ثرية خوفًا من فقدان الفتاة التي يحبها. الفيلم من بطولة أحمد زكي وآثار الحكيم وصلاح ذو الفقار.
وتستمر القائمة مع أفلام أخرى مثل «كدبة كل يوم»، و«كدب في كدب»، و«البنت الحلوة الكدابة»، و«13 كدبة وكدبة»، و«كدبة بيضا»، و«صباحو كدب»، و«الكداب»، وغيرها من الأعمال التي جعلت الكذب محورًا دراميًا رئيسيًا.
وهكذا يتضح أن السينما المصرية، عبر أجيال مختلفة من صناعها، وجدت في فكرة الكذب مادة خصبة للحكايات الدرامية والكوميدية، حيث تتحول الأكذوبة أحيانًا إلى شرارة تشعل سلسلة من الأحداث والمفارقات التي تعكس جوانب متعددة من العلاقات الإنسانية والمجتمع.










































