اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
خلّفت موجة الحرّ القياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي تزامنت مع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وما نجم عنها من اضطرابات في التزوّد بالمياه، أضرارًا متفاوتة بعدد من المحاصيل الفلاحية بولاية سيدي بوزيد، الأمر الذي يُتوقع أن ينعكس سلبًا على وفرة هذه المنتوجات في الأسواق، مع إمكانية تسجيل ارتفاع في أسعارها خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد، مراد المبروكي، أن موجة الحر الأخيرة تسببت في أضرار جسيمة طالت عددًا من الزراعات، مشيرًا إلى أن المساحات المتضررة شملت عدة أصناف فلاحية بنسب متفاوتة.
وبيّن أن زراعات القرعيات، التي تشمل الدلاع والبطيخ والفقوس والقرع، تضررت على مساحة تُقدّر بـ820 هكتارًا، بنسبة تراوحت بين 70 و100 بالمائة، في حين بلغت المساحات المتضررة من الفلفل الفصلي 2015 هكتارًا، بنسبة تراوحت بين 50 و70 بالمائة.
وأضاف أن الأضرار شملت أيضًا العنب، حيث تضررت مساحة 670 هكتارًا بنسبة تراوحت بين 20 و70 بالمائة، إلى جانب القوارص التي بلغت المساحات المتضررة منها 525 هكتارًا، وقدّرت نسبة الأضرار بنحو 10 بالمائة بالنسبة للبرتقال، وبين 30 و40 بالمائة بالنسبة لليمون. كما تضررت زراعة التين على مساحة 240 هكتارًا، بنسبة تراوحت بين 70 و90 بالمائة.
وأكد المبروكي أن هذه الأضرار ستؤثر في نسق التزوّد بهذه المنتوجات في الأسواق خلال الأيام المقبلة، كما سيكون لها انعكاس مباشر على أسعارها، في ظل تراجع الإنتاج بفعل الظروف المناخية القاسية التي عرفتها الجهة.

























