اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
أجاب فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور جبريل بن محمد البصيلي، عضو هيئة كبار العلماء ومفوّض الإفتاء بفرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، عن سؤال ورد إليه حول الحكم الشرعي في مسألة تتعلق بالدَّين.
وقال السائل: ' ذهبتُ إلى امرأةٍ مُعالجة وأخذتُ منها عسلاً بقيمة 500 ريال، ولم يكن معي كامل المبلغ، فوعدتها بدفع الباقي في اليوم التالي، ثم انشغلتُ وانتقلتُ إلى مدينة أخرى، كما انتقلت هي إلى مكان لا أعرفه. فما التصرف الصحيح لإبراء الذمة؟.
وأجاب الشيخ قائلاً: ' لا ينبغي للمسلم أن يتساهل في أمر الدَّين؛ لأنه حق ثابت في الذمة، وتبقى الذمة مشغولة به حتى يُؤدَّى وإذا اضطر الإنسان إلى الاستدانة، فعليه أن يعقد النية الصادقة على السداد، وألا يماطل في أداء الحق.
وأكد الشيخ علي أنه واجب على السائل أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره بسبب تقصيره في الالتزام بموعد السداد، وأن يبذل جهدًا حقيقيًا في البحث عن الدائنة للوصول إليها وسداد المبلغ.
وتابع الشيخ : ' فإن يئست بعد بذل الأسباب وعجزت عجزًا حقيقيًا عن الوصول إليها، فله أن يتصدق بالمبلغ عنها بنية الضمان؛ بحيث إذا ظهرت وطالبت بحقها، أو عُرف ورثتها، فإنها تضمن لهم المال، ويكون لهم الخيار: إن شاؤوا أمضوا الصدقة واحتسبوا أجرها عند الله، وإن شاؤوا أخذوا حقهم '.










































