اخبار تونس
موقع كل يوم -أنباء تونس
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
ننشر أدناه 'العريضة المواطنية دفاعا عن حرية التعبير في تونس ومن أجل صحافة مستقلة وصحفيين أحرار' وقائمة الموقعين الأوائل عليها: صحفيون، ومثقفون، ونشطاء سياسيون، وفاعلون في المجتمع المدني.
يعيش الإعلام التونسي منذ 25 جويلية 2021 محاولات متعددة ومتواترة لتدجينه والسيطرة عليه وجعله أداة دعاية للسلطة، وللترذيل أو التعتيم على كل من يخالفها الرأي ويتناول أخطاءها أو يتعارض مع سعيها لتكريس مشهد إعلامي آحادي تغيب فيه الوسائط. ويتجلى ذلك أساسا من خلال:
1- استقبال رئيس السلطة التنفيذية رؤساء المؤسسات الإعلامية العمومية عديد المرات، وتدخله مباشرة في عملها وخطها التحريري بما يمثل اعتداءً على مبدأ حياد المرفق العمومي وحرية الصحافة.
2- تعطيل عمل الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري وتجميدها لوضع اليد على اختصاصاتها والتملص من واجب احترام مقتضيات المرسوم 116 في اعتماد الرأي المطابق مع الهيئة في تعيين المسؤولين على رأس مؤسستي الإذاعة والتلفزة الوطنية، والتدخل مباشرة في خطهما التحريري مما ساهم في تحويل الإعلام العمومي إلى أداة دعائية لتلميع السلطة القائمة وتغييب الحقائق عن المواطنين.
3- ملاحقة ومحاكمة عدد من أصحاب المؤسسات الإعلامية الخاصة وترهيبهم، ما نتج عنه إغلاق عديد فضاءات الحوار العام أو تحويلها إلى فضاءات تفتقر للحد الأدنى من الحياد والمهنية، لتعاضد المؤسسات الإعلامية العمومية في تلميع صورة السلطة وإقصاء كل صوت حر.
4- إصدار المرسوم 54 القامع للحقوق والحريات والمتناقض مع نص الدستور القائم ومع المواثيق الدولية الموقّع عليها من طرف الدولة التونسية لترويع الصحفيين والفاعلين في الفضاء العام وإخماد أصواتهم ومنعهم من إيصال الحقيقة للمواطنات والمواطنين التونسيين.
5- محاكمة وسجن عديد الصحفيات والصحفيين على خلفية مواقف وتصريحات أدلوا بها خلال قيامهم بعملهم بالاعتماد على المرسوم 54 والفصل 67 من المجلة الجزائية المتعلق 'بارتكاب أمر موحش ضد رئيس الجمهورية' ومجلة الاتصالات أو حتى قانون الإرهاب وتبييض الأموال، في محاولة لترهيبهم ودفعهم إلى ممارسة الرقابة الذاتية.
6- الإصرار على تهميش القطاع الصحفي وتفقيره وإبقائه رهين الاحتياج حتى يسهل التحكم فيه من خلال لقمة عيش الصحفي وذلك بالامتناع القصدي والتعسفي عن تنفيذ الأحكام الباتة والقاطعة للمحكمة الإدارية بنشر الاتفاقية الإطارية المشتركة للصحفيين.
فضلا عن تعطيل عمل الصحفيين ومراسلي عدد من المؤسسات الإعلامية، من خلال الامتناع عن تمكينهم من البطاقة الوطنية للاحتراف الصحفي التي ينص عليها القانون.
7- محاكمة وسجن عدد من المدوّنين والنشطاء في الحقل المدني والسياسي بأحكام ثقيلة وصلت حتى الإعدام على خلفية انتقادات وتدوينات وتصريحات، في حين يتمتع المساندون للسلطة القائمة بشبه حصانة من الملاحقات القضائية رغم اعتمادهم السبّ والشتم والقذف والثلب ضد الأصوات المنتقدة أو المعارضة.
إن الموقعين على هذه العريضة، وعيًا منهم بخطورة ما وصل إليه واقع الإعلام اليوم في تونس وبالدور المحوري الذي يلعبه الإعلام المستقل والحر والمهني في بناء دولة القانون وحماية المواطنين من الظلم والقمع وحقهم في معلومة قيمة وذات مصداقية، يطالبون بوضع حد لكل الإخلالات والتجاوزات والانتهاكات. ويدعون أساسا إلى:
1- إلغاء المرسوم 54 والتوقف عن الاستناد إلى القوانين القامعة للحريات، على غرار مجلة الاتصالات وقانون الإرهاب وتبييض الأموال، في محاكمة الصحفيات والصحفيين وأصحاب الرأي.
2- توقف السلطة التنفيذية عن التدخل المباشر في عمل المؤسسات الإعلامية، ويجدّدون إصرارهم على وجوب تفعيل الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري وهيئة النفاذ إلى المعلومات. مع احترام مقتضيات المرسوم 116 في تعيين رؤساء المؤسسات الإعلامية السمعية والبصرية العمومية.
3- يرفضون ما يتعرض له الإعلام من محاولات للإخضاع والسيطرة من طرف السلطة، وما تتعرض له الصحفيات والصحفيون من محاكمات وتضييقات لمنعهم من لعب دورهم والقيام بواجبهم في إيصال المعلومة للمواطن وتقديم التحاليل والتقييمات الحرة في كل ما يخص أداء السلطة والمعارضة وبقية الفاعلين.
4- يرفضون تحويل الإعلام العمومي إلى إعلام حكومي وتحويل المؤسسات الإعلامية العمومية المموّلة من خزينة الدولة وأموال دافعي الضرائب إلى أداة للدعاية والتزييف لفائدة السلطة القائمة، باعتماد منهج انتقائي وممارسة الفرز على أساس التزلف والولاء.
5- يؤكدون أن هذا التحول الخطير في وظيفة الإعلام، من كونه وسيطًا محايدًا إلى طرف منحاز يعيد إنتاج هيمنة السلطة القائمة، يمثل انحرافًا جوهريًا عن المبادئ الديمقراطية ودولة القانون.
6- يدعون جميع المدافعين عن استقلال الإعلام وحرية الصحافة وعن مبادئ دولة القانون إلى التنسيق المشترك لتنظيم تحرك وطني في الأيام القادمة نطالب من خلاله بحق المواطن في إعلام عمومي محايد ومهني، وحق الصحفي في ممارسة دوره بكل حرية واستقلالية، وبالتوقف عن محاولات السيطرة على الإعلام وتحويله إلى أداة للدعاية والتزييف والتغطية على التجاوزات والمظالم.
الموقعون حسب الترتيب الأبجدي :
1) إبراهيم بن جبريل
2) أحمد القلعي
3) أحمد بن يوسف
4) أحمد بوراوي
5) إسماعيل والي
6) آسيا العتروس
7) إلياس الشواشي
8 – أمال العرباوي
9) أماني بالضيافي
10) أمل السعيدي
11) أميرة محمد
12) أنس الكدوسي
13) انصاف ماشطة
14) إيمان الغطاسي
15) إيناس الملولي
16) بشرى بالحاج حميدة
17) بية الإنقليز
18) جابر واجه
19) جليلة بكار
20) جمال مالكي
21) حاتم النفطي
22) حافظ الحلواني
23) حامد الماطري
24) حسام الحامي
25) حسام زيد
26) حسام سعد
27) حسني الأحمر
28) حسيب العبيدي
29) حفصية بورقيبة
30) حنان زبيس
31) خالد الكريشي
32) خالد هرماسي
33) خليل الزاوية
34) خولة بوكريم
35) دليلة بن مبارك مصدق
36) رامي العياري
37) رانية العمدوني
38) رباب لطيف
39) رجاء الشامخ
40) رجاء بن سلامة
41) رحاب بوخياطة
42) رحاب حوات
43) رفيق بوجدارية
44) رياض التواتي
45) رياض رمضاني
46) ريم الكافي
47) ريم بن اسماعيل
48) ريم سوودي
49) زياد الهاني
50) زينب غطاسي
51) سامي حندوس
52) سامية عبو
53) سامية فراوس
54) سفيان بن حميدة
55) سلمى بكار
56) سناء غنيمة
57) سهام بوستة
58) سيف العرفاوي
59) شريف الفرجاني
60) شكري يعقوب
61) صادق الزغل
62) صائب صواب
63) صبري الزغيدي
64) الصغير الزكراوي
65) صلاح لطيف
66) عادل الجويني
67) عادل حداد
68) عائدة العمري
69) عائشة الشناوي
70) عبد الرحمان الهذيلي
71) عبد السلام الزبيدي
72) عبد العزيز القاطري
73) عبد الكريم العلاقي
74) عبد اللطيف الهرماسي
75) عبيدي حمدي
76) عدنان بالحاج عمر
77) العربي الغرياني
78) عزالدين الحزقي
79) عفاف داود
80) علي عدوني
81) علي هلال
82) عنايات مسلم
83) عواطف دزيري
84) غفران بينوس
85) الفاضل الجعايبي
86) فاطمة أسماء المعتمري
87) فاطمة الأندلسي
88) فاطمة الشريف
89) فايزة راهم
90) فتحي الشنوفي
91) فتحي بالحاج يحيى
92) فتحي بحوري
93) فتحية البدوي
94) فتيحة السعيدي
95) فرج فنيش
96) فوزي الشرفي
97) فوزي بن عبد الرحمان
98) قيس كيلاني
99) كريم المرزوقي
100) كلثوم كنو
101) كمال الجندوبي
102) كوثر زنطور
103) لبنة السعيدي
104) لبنة مليكة
105) لطفي السعيدي
106) لطفي النصري
107) لطفي بن عيسى
108) لمياء ناجي
109) لؤي الشابي
110) ليلى الشابي
111) لينا العش
112) ماهر حنين
113) مجدي الكرباعي
114) محمد الحبيب العوني
115) محمد الخنيسي
116) محمد الرقيق
117) محمد الكيلاني
118) محمد المناعي
119) محمد المهيري
120) محمد عبو
121) محمد علي المولهي
122) محمد لطفي القبرصلي
123) محمد معالي
124) محمود الماي
125) محي الدين لاغة
126) محيي الدين شربيب
127) مختار الخلفاوي
128) مراد علالة
129) مروان العاشوري
130) مروى فراوس
131) مريم الزغيدي عدة
132) مسعود الرمضاني
133) مصطفى بن أحمد
134) منار المنصر
135) منجي صواب
136) منصف الشريقي
137) منية ابراهيم
138) منية بن جميع
139) منير الشرفي
140) مهدي الجلاصي
141) مهدي جماعة
142) المولدي القسومي
143) نافع العريبي
144) نايلة الزغلامي
145) نجلاء قدية
146) نجم الدين القروي
147) نزيهة رجيبة
148) نصر الدين السهيلي
149) هاجر بوجمعة
150) هدى حماوي
151) هشام العجبوني
152) هشام سكيك
153) هندة الشناوي
154) وحيد الفرشيشي
155) وسام الصغير
156) وسيم الحمايدي
157) وليد الماجري
158) وهيبة رباح
159) يسرى فراوس
160) يوسف الصديق

























