اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
أسهمت شبكة الطرق في المملكة، التي تمتد لأكثر من 73 ألف كيلومتر، في تصدّر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وفقًا لتقارير منتدى التنافسية العالمي، بما يعزز الربط بين المدن والمحافظات، ويرفع كفاءة التنقل، ويخدم مستخدمي الطرق في مختلف مناطق المملكة.
وأكدت الهيئة العامة للطرق أن قطاع الطرق يُعد أحد أهم القطاعات المُمكِّنة للتنمية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، مشيرة إلى أن منطقة تبوك تمتلك شبكة طرق متطورة يتجاوز طولها 5304 كيلومترات، تمثل شريانًا حيويًا يدعم مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة، ويُسهّل وصول الزوار إلى الشواطئ والمعالم الطبيعية التي تزخر بها.
3 مسارات برية من الرياض إلى البحر الأحمر
وأوضحت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى وجهة البحر الأحمر يمكنهم الاختيار بين ثلاثة مسارات رئيسة تختلف في المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي تمر بها، بما يوفر خيارات متنوعة تلائم احتياجات مستخدمي الطرق.
ويُعد المسار الأول الأسرع، إذ ينطلق من الرياض مرورًا بالمجمعة وبريدة والحناكية ثم المدينة المنورة وصولًا إلى البحر الأحمر، بطول يبلغ نحو 1255 كيلومترًا، وتستغرق الرحلة عبره قرابة 12 ساعة و25 دقيقة.
أما المسار الثاني، فيمر بالقويعية وعفيف ومهد الذهب ثم المدينة المنورة وأملج حتى البحر الأحمر، ويبلغ طوله نحو 1355 كيلومترًا، فيما تستغرق الرحلة عبره نحو 14 ساعة و20 دقيقة.
ويأتي المسار الثالث بوصفه الأطول، حيث يبدأ من الرياض مرورًا بالمجمعة وبريدة وحائل ثم العُلا وقرية المنجور وصولًا إلى البحر الأحمر، بطول يقارب 1385 كيلومترًا، وتصل مدة الرحلة عبره إلى نحو 14 ساعة و40 دقيقة.
البحر الأحمر يعزز مكانته السياحية
ويواصل البحر الأحمر ترسيخ حضوره كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة، مستفيدًا من شواطئه الممتدة وجزره البكر وتنوع بيئته البحرية، بالتزامن مع انطلاق برنامج صيف السعودية 2026، الذي يبرز تنوع التجارب السياحية في مختلف مناطق المملكة.
وتوفر الوجهة باقة واسعة من الأنشطة، تشمل الغوص والرحلات البحرية والرياضات المائية واستكشاف الشعاب المرجانية، إلى جانب المنتجعات الفاخرة وتجارب الاسترخاء المخصصة للباحثين عن الهدوء والخصوصية.
كما تبرز منطقة أدرينا ضمن أبرز التجارب السياحية، بما تقدمه من أنشطة ترفيهية وتجارب متنوعة وسط طبيعة ساحلية، بالتوازي مع التوسع في المنتجعات الفاخرة والتجارب البحرية، بما يمنح الزوار خيارات تجمع بين المغامرة والاسترخاء.
شراكة لدعم السياحة
ومع تزايد الإقبال على السياحة الساحلية والبيئية، يواصل البحر الأحمر استقطاب الزوار بفضل تنوع مقوماته الطبيعية والاستثمارات المتواصلة في تطوير الوجهة، بما يعزز مكانته على خريطة السياحة الإقليمية والعالمية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الشراكة بين الهيئة العامة للطرق والهيئة السعودية للسياحة، حيث يُعد قطاع الطرق من الركائز الأساسية الداعمة لقطاع السياحة، فيما تتولى الهيئة العامة للطرق تنظيم القطاع عبر تطوير السياسات والتشريعات اللازمة، تحقيقًا لمستهدفات برنامج قطاع الطرق، الذي يرتكز على معايير السلامة والجودة والكثافة المرورية.










































