اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
ألغت شركة أبل خططها لتعديل البنية الرقمية الخاصة بميزة «إخفاء البريد الإلكتروني»، استجابة لحملة انتقادات واسعة قادها المشتركون بعد تحذيرات تقنية من أن التغيير المقترح كان سيقوض مستويات الخصوصية ويجعل العناوين البديلة عرضة للحظر التلقائي.
أكدت شركة أبل استمرار ربط العناوين المنشأة بالنطاق العام «آي كلاود دوت كوم»، متراجعة رسميًا عن نقلها إلى نطاق «برايفيت دوت آي كلاود دوت كوم».
وتتيح هذه الأداة المخصصة لمشتركي خدمة «آي كلاود بلس» إنشاء حسابات بريدية عشوائية ومؤقتة تمنع المنصات والمواقع من الوصول إلى البريد الحقيقي مع إعادة توجيه الرسائل الواردة إلى الصندوق الأساسي، مع احتفاظ الشركة بقدرتها القانونية على تزويد أجهزة العدالة بالبيانات الحقيقية للمستخدمين عند الطلب.
أسباب تراجع أبل عن تغيير ميزة إخفاء البريد الإلكتروني
أثار مقترح التعديل المعلن مطلع هذا العام استياء مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وموقع «ريديت»، حيث أوضح المغردون أن تخصيص نطاق فرعي للخدمة يسهل على المواقع الإلكترونية التعرف على تلك العناوين وحظر التسجيل بها، ما يفرغ الخدمة من قيمتها الأمنية.
ورغم امتناع أبل عن توضيح دوافع التراجع، كشف المدون التقني جون غروبر عبر مدونة «دارينغ فايربول» أن مهندسين وموظفين داخل الشركة أبدوا معارضتهم لهذا التعديل منذ لحظة طرحه الأولى.
الثغرات الأمنية السابقة في ميزة إخفاء البريد الإلكتروني
تزامن هذا التراجع مع تقارير سابقة نشرها موقع 404 ميديا المتخصص، كشفت عن وجود خلل برمجي سابق في ميزة «إخفاء البريد الإلكتروني» تسبب في تسريب العناوين الفعلية للمستخدمين عند تصنيف الرسائل المرتدة كمحتوى غير مرغوب فيه، وهي الثغرة التي استغرقت أبل أكثر من عام كامل لإصلاحها بعد إخطارها بوجودها رسميًا.










































