اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
تستعد كبرى شركات صناعة التكنولوجيا لإنهاء الدعم البرمجي وسحب التحديثات الدورية عن 8 طرازات شائعة من الساعات الذكية خلال الفترة القريبة المقبلة، في خطوة تنهي وصول المزايا الجديدة والترقيعات الأمنية الحيوية وتضع بيانات المستخدمين أمام مخاطر الاختراق الرقمي.
أوضح تقرير لمجلة «فاست كومباني» أن شركتي «أبل» و«سامسونغ» إلى جانب «غوغل» بدأت تقليص نوافذ الدعم الزمني لمنتجاتها القديمة وفق جداول تصنيع الرقائق الإلكترونية وليس بسبب أعطال مادية في الأجهزة.
ونقل التقرير عن جادسون دريسلر رئيس مركز عمليات المخاطر في شركة «ريزيلينس» للأمن السيبراني تأكيده أن توقف الترقيعات يرتبط بحسابات التكاليف الهندسية للشركات ورغبتها في تحفيز المبيعات الجديدة، محذرًا من أن الساعة ستفقد القدرة على معالجة الثغرات المستجدة رغم احتفاظها بوظائفها الأساسية.
طرازات أبل المشمولة بقرار إيقاف تحديثات الساعات الذكية
تصنف «أبل» أجهزتها ضمن الفئة القديمة بعد مرور 5 إلى 7 سنوات على آخر عمليات بيعها، وهو ما شمل سابقًا كافة الإصدارات وصولًا إلى السلسلة 5، غير أن إطلاق نظام التشغيل الجديد «ووتش أو إس 27» المتوقع في سبتمبر المقبل يستثني رسميًا طرازات «أبل ووتش السلسلة 6» و«السلسلة 7» و«السلسلة 8»، بالإضافة إلى «أبل ووتش إس إي» الجيل الثاني، والجيل الأول من «أبل ووتش ألترا»، حيث يعود استبعاد الطرازين الأخيرين لمحدودية توافق المكونات العتادية رغم وجودهما ضمن الإطار الزمني المعتاد للدعم.
موقف سامسونغ وغوغل من إيقاف تحديثات الساعات الذكية
تتجه «سامسونغ» إلى استبعاد ساعتي «غالاكسي ووتش 5» و«غالاكسي ووتش 5 برو» الصادرتين عام 2022 من تلقي أي إصدارات جديدة لنظام «وير أو إس» تطرح بعد نهاية العام الجاري، مع استمرار إمدادهما بالتحديثات الأمنية لعام إضافي على الأقل.
وفي المقابل، تنهي «غوغل» ضمانات الدعم البرمجي والأمني والتحديثات الدورية لساعة «غوغل بكسل ووتش 2» التي أطلقت في أكتوبر 2023 بحلول شهر أكتوبر المقبل، في مفارقة لافتة مقارنة بهواتف «بكسل» الذكية التي تتمتع بدعم يمتد لنحو 7 سنوات.
إرشادات الحماية وتفادي مخاطر إيقاف تحديثات الساعات الذكية
دعا خبراء الأمن السيبراني مالكي الساعات الخارجة من الدعم إلى تعديل سلوكيات الاستخدام عبر التوقف الفوري عن توظيفها في المعاملات الحساسة مثل المدفوعات اللاتلامسية، وحفظ المؤشرات الصحية، وتسجيل الدخول للحسابات بوصفها الأهداف المفضلة للقراصنة.
وشدد جادسون دريسلر على ضرورة الحذر من الاتصال التلقائي بشبكات «واي فاي» المنزلية والمكتبية، موضحًا أن الساعة غير المحدثة تتحول إلى جهاز مهمل لا ترصده أدوات أمن الأجهزة الطرفية، ما يجعلها بوابة خلفية لاختراق الهواتف والأجهزة المقترنة بها والتسلل إلى كامل الشبكة.










































