اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٤ أب ٢٠٢٦
بريدة - ملفي الحربي
التقى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم، في مقر الإدارة العامة للتعليم، عددًا من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات ومديري ومديرات المدارس، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.
وهنّأ سموه أبناءه وبناته الطلاب والطالبات، ومنسوبي ومنسوبات التعليم، ببداية العام الدراسي، متمنيًا لهم التوفيق في تحقيق الأهداف المنشودة، وقال: 'نبارك لكم بداية هذا العام الدراسي، ونتطلع إلى أن يكون عامًا مباركًا تتحقق فيه الأهداف المنشودة، في ظل ما توليه قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- من حرص واهتمام بمخرجات التعليم وبناء أبناء وبنات الوطن'.
وأكد أمير القصيم أن التعليم هو الأساس في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أهمية بناء شخصية الطالب والطالبة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية قدراتهما على الإبداع والابتكار في التعلّم والتعليم، والاستفادة من التطور المتسارع الذي تشهده أساليب التعليم ووسائله.
ونوّه سموه بأهمية تحفيز الطلاب والطالبات، وتوسيع آفاق مشاركتهم في المؤتمرات والمحافل العلمية خارج المملكة، بما يعزز خبراتهم، ويثري معارفهم، ويمنحهم الثقة لتمثيل وطنهم بصورة مشرّفة، وقال: 'بإذن الله، نرى في كل طالب وطالبة مستقبلًا وخيرًا لهذه البلاد، ونحرص على أن يمتلكوا المعرفة والشخصية الواثقة والقدرة على الإبداع والابتكار'.
وأشاد بجهود المعلمين والمعلمات والكوادر التعليمية والإدارية في مدارس القصيم، وما يقدمونه في تهيئة البيئة التعليمية ودعم الطلاب والطالبات وتحفيزهم على التفوق، مؤكدًا أهمية دور المدرسة والمعلم والأسرة في تكامل العملية التعليمية، وتنمية القيم والمهارات، وإعداد جيل واعٍ ومؤهل يسهم في مسيرة التنمية الوطنية.
من جهة أخرى، استقبل سموه في مكتبه مدير فرع وزارة الصحة بمنطقة القصيم الدكتور يحيى المازني، يرافقه رئيس مجلس إدارة جمعية بصمة تفاؤل لمرضى سرطان الأطفال الدكتورة نورة السلامة، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وتسلّم سموه خلال الاستقبال التقرير السنوي للجمعية، واطّلع على ما تضمنه من أعمال وبرامج وجهود تُعنى بخدمة الأطفال المصابين بالسرطان وأسرهم، وما تقدمه الجمعية من مبادرات في مجالات الرعاية والمساندة.
وأشاد بالدور الإنساني الذي تؤديه الجمعية، مؤكدًا أهمية تكامل جهود القطاع الصحي والقطاع غير الربحي في خدمة المرضى وأسرهم، وتطوير المبادرات النوعية التي تسهم في توفير الرعاية والمساندة للأطفال المستفيدين.
ونوّه أمير القصيم بما يحظى به القطاع الصحي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مثمنًا جهود القائمين على الجمعية والمتطوعين والداعمين، وما يقدمونه من أعمال إنسانية واجتماعية لخدمة هذه الفئة.
وكان سموه قد استقبل في مكتبه بالإمارة مدير فرع الهيئة العامة للإحصاء بالقصيم علي العليان، الذي سلّم لسموه التقرير الإحصائي لمنطقة القصيم لعام 2025م.
واطّلع سموه خلال الاستقبال على أبرز ما تضمنه التقرير من نتائج المسوح والمؤشرات والدراسات الإحصائية، إلى جانب البيانات والمعلومات التي ترصد أنشطة وخدمات الجهات الحكومية والقطاع الخاص في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية والبيئية بالمنطقة.
وأكد أمير القصيم أهمية البيانات والمؤشرات الإحصائية في دعم التخطيط وصناعة القرار، وقياس مسارات التنمية ومستويات الأداء، مشيرًا إلى أن دقة المعلومات وتحديثها يسهمان في تحديد الأولويات، وتعزيز كفاءة البرامج والمشروعات، بما يخدم المنطقة وسكانها.
وأشاد بجهود الهيئة العامة للإحصاء وما تقوم به من أعمال في جمع البيانات وتحليلها وإتاحتها، مثمنًا جهود فرع الهيئة بالمنطقة في إعداد المؤشرات الإحصائية التي تعكس واقع التنمية في منطقة القصيم، وتدعم الجهات ذات العلاقة في أعمالها وخططها المستقبلية.










































