اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- بينما كان تجار النفط العالميون يحللون صور الأقمار الصناعية والبيانات الرسمية بحثاً عن أدلة حول مصير مضيق هرمز، يبدو أن إحدى شركات الأبحاث قد اتخذت نهجًا مختلفاً، إذ أفادت بأنها أرسلت محللاً مباشرةً إلى منطقة النزاع.
وقالت شركة 'سيتريني ريسيرش'، التي أصدرت في وقت سابق من هذا العام توقعات هبوطية هزت السوق بشأن الذكاء الاصطناعي، إنها أرسلت محللاً إلى شبه جزيرة مسندم في سلطنة عمان، إذ سافر عبر البحر لمراقبة حركة الملاحة البحرية عن كثب وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
وتتحدى النتائج التي توصل إليها المحلل الرواية السائدة في الأسواق العالمية بأن شريان النفط الحيوي مغلق فعلياً.
وجد المحلل، الذي لم تكشف الشركة عن اسمه نظرًا لحساسية الموضوع، أن السفن لا تزال تعبر المضيق، مع ازدياد حركة الملاحة في الأيام الأخيرة لتصل إلى حوالي 15 سفينة يومياً، وفقًا لتقرير الشركة المنشور على منصة 'سبستاك'.
ورغم أن هذا العدد أقل بكثير من المستويات الطبيعية، إلا أن هذا التدفق يشير إلى أن الاضطراب جزئي ومتطور وليس مطلقاً.
ذكرت شركة 'سيتريني' أن أربع أو خمس ناقلات يومياً تمر عبر المضيق، دون أن تظهر على نظام التتبع الآلي. وأفادوا بأنّ حجم الشحن أعلى مما تشير إليه البيانات، وتسارع خلال اليومين الماضيين عبر قناة قشم.
وتؤكد 'سيتريني' أن حجم الشحن الفعلي أعلى من البيانات المُعلنة، إذ تُطفئ العديد من السفن أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، فلا تظهر على أنظمة التتبع الرسمية.
وتشير مقابلات المحلل مع الصيادين والمهربين والمسؤولين الإقليميين إلى وجود نظام تسمح فيه إيران بمرور السفن بشكل انتقائي. إذ يُشترط على الناقلات الحصول على موافقة قبل عبور المياه القريبة من الأراضي الإيرانية، ما يُنشئ ما وصفته الشركة بـ'نقطة تفتيش وظيفية' وليست حصاراً، وفقًا لما ذكرته 'سيتريني' في منشورها.
أكدت الشركة أن هذا يُظهر بوضوح أن رؤيتنا للصراع معقدة ومتشعبة، ولا يمكن اختزالها في انخفاض أسعار النفط الخام بشكل حاد أو 'ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل حاد؟
مع ذلك، تستند هذه النتائج إلى زيارة ميدانية واحدة وروايات غير موثقة يصعب التحقق منها بشكل مستقل، لا سيما في ظل محدودية الشفافية في المنطقة.
وأضافت الشركة أنها تتوقع اضطرابًا طويل الأمد يُرسخ علاوة مخاطر دائمة في أسواق النفط. ويدعم هذا التوقع تفضيلها للاستثمار في النفط الخام طويل الأجل، إذ تُفضل الشركة عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر ديسمبر/كانون الأول 2026 على عقود الشهر الحالي.

























