اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يشربون المياه المعبأة يومياً يبتلعون أكثر من 90 ألف جسيم بلاستيكي دقيق سنوياً، مقارنة بأولئك الذين يعتمدون على مياه الصنبور، التي تحتوي على نحو 4 آلاف جزيء فقط.
ويبلغ حجم هذه الجسيمات بين جزء من ألف المليمتر وخمسة مليمترات، وقد تتسبب في آثار صحية خطيرة على المدى الطويل.
وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كونكورديا بكندا ونُشرت في مجلة المواد الخطرة، أن الزجاجات البلاستيكية تطلق جزيئات دقيقة أثناء التصنيع والتخزين والنقل، خاصة عند التعرض لأشعة الشمس وتقلبات درجات الحرارة.
وتدخل هذه الجسيمات إلى مجرى الدم وتصل إلى الأعضاء الحيوية، مسببة التهابات مزمنة ومشكلات تنفسية واضطرابات هرمونية ومشكلات إنجابية، فضلاً عن احتمال حدوث تلف عصبي وبعض أنواع السرطان.
وقالت سارة ساجدي، المؤلفة الرئيسية للدراسة: 'شرب الماء من الزجاجات البلاستيكية آمن في حالات الطوارئ، لكنه ليس خياراً يومياً مستداماً'.
كما أكد الباحثون على ضرورة تطوير أساليب اختبار عالمية لقياس الجسيمات البلاستيكية بدقة، بالإضافة إلى وضع لوائح صارمة للحد من التعرض للبلاستيك النانوي والميكروي في زجاجات المياه، والتحول إلى حلول مستدامة طويلة الأمد.
وتستند الدراسة إلى مراجعة أكثر من 141 مقالة علمية عالمية، مسلطة الضوء على التأثيرات الصحية المزمنة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، والدعوة لاتخاذ إجراءات تنظيمية عاجلة للحد من المخاطر المرتبطة بها.










































