اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
تأثرت فعلاً بخبر وفاة الفقيد الكاتب حسين علي حسين الذي وافته المنية في الرياض، الفقيد من الكتاب الرواد في مجال القصة على وجه التحديد، وهو عاشق حقيقي للكتابة، ومخلص لها إلى حد كبير، حيث كرس حياته للكتابة، وقدم الكثير للساحة الأدبية. فهو رمز وقامة من قامات المشهد الثقافي السعودي. عرفته بعد انتقالي للعمل في مدينة الرياض، كان خلوقاً نبيلاً متواضعاً، مشجعاً ومحفزاً للكتاب الشباب، يحرص دائماً على حضور الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية، عندما كان عضو مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي.
عمل حسين علي حسين مع عدد من الصحف والمجلات السعودية، من بينها جريدة المدينة، جريدة الرياض والجزيرة وعكاظ والبلاد ومجلة اليمامة، وترك بصمة في الساحة الثقافية من خلال أعماله المتعددة وحواراته التي جمعت بين الحس الإبداعي والعمق الفكري.
من أشهر إنتاجه الأدبي: حافة اليمامة، وجوه الحوش، الرحيل، ترنيمة الرجل المطارد، طابور المياه الحديدية، كبير المقام، رائحة المدينة، المقهى، ومزيكا، وغيرها من الأعمال التي سيبقى أثرها في وجدان القرّاء ومكتبات الأدب السعودي.
لقد كان الراحل من القامات التي ساهمت في دعم الحراك الثقافي والأدبي في المملكة، وجسد من خلال كتاباته روح الإبداع والإنسانية. بلاشك إن الفقيد حسين علي حسين يعد خسارة كبيرة على الساحة الثقافية في المملكة، وبفقده سوف نفتقد قلماً تميز بالحس الإنساني والروح الوطنية وتجسيد معاناة الإنسان.
نجدد التعازي لأسرة الفقيد ومحبيه في كل مكان، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.










































