اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، لتواصل مكاسبها القوية المسجلة في الجلسة السابقة، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الخام العالمية، بعد تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الليل.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار، بما يعادل 1.1%، إلى 95.68 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 سنتًا، أو 0.7%، إلى 90.83 دولار.
وكان الخامان قد قفزا بأكثر من 4 دولارات للبرميل خلال تعاملات الثلاثاء، ليسجل برنت أكبر مكسب يومي له منذ 24 يوليو، فيما حقق الخام الأمريكي أكبر ارتفاع منذ 23 يوليو.
تجدد الضربات يرفع مخاطر إمدادات النفط
وقالت الولايات المتحدة إنها نفذت سلسلة من الغارات الجوية على أهداف داخل إيران خلال الليل، فيما ردت طهران بهجمات، في أحدث تصعيد للتوتر بين البلدين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات الأمريكية ستؤدي إلى مزيد من تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ كان يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط قبل اندلاع الصراع.
وحذر محللون في بنك «آي.إن.جي» من أن تصاعد التوتر يعرض حركة العبور عبر المضيق للخطر، بعدما كانت شحنات النفط لا تزال تمر من خلاله رغم حالة الجمود بين واشنطن وطهران.
هجمات على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، بينما تحدثت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن هجوم واسع بطائرات مسيرة على قاعدة أمريكية في البحرين.
وقال الجيش الأردني إن دفاعاته الجوية اعترضت 10 من أصل 13 صاروخًا باليستيًا دخلت مجاله الجوي، بينما أفاد مسؤولان أمريكيان بعدم وجود تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى أو مصابين أمريكيين جراء الهجمات.
وفي الكويت، أعلنت القوات المسلحة أنها تتعامل مع نشاط معادٍ باستخدام طائرات مسيرة.
الأسواق تترقب تطورات الصراع ومخزونات أمريكا
جاء التصعيد الأخير بعد تجدد العمليات العسكرية في مطلع الأسبوع، إلى جانب هجمات استهدفت ناقلتي نفط أثناء مغادرتهما مضيق هرمز، ما تسبب في مزيد من الاضطراب بإمدادات الخام ودفع المتعاملين للبحث عن شحنات بديلة.
وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم توقعات السوق لدى «فيليب نوفا»، إن سوق النفط بدأت تضع في حساباتها ليس فقط مخاطر الحرب، وإنما أيضًا تكلفة استمرار الصراع دون حسم.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات لمعهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات الخام بنحو 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، إلى جانب تراجع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 265 ألف برميل.










































