اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥
استقرت أسعار النفط في تعاملات اليوم الثلاثاء، مع موازنة المتداولين بين التوترات الجيوسياسية من فنزويلا إلى روسيا واليمن، والمخاوف من فائض المعروض العالمي.
واستقر سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط العالمي قرب 58 دولارا للبرميل في تداولات هادئة قرب عطلة نهاية الأسبوع. وأعلنت الإمارات العربية المتحدة سحب قواتها من اليمن عقب تصاعد التوترات مع حليفتها السعودية، بسبب العمليات العسكرية في البلاد التي تشهد صراعا.
وفي الوقت نفسه، تواجه مساعي الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا عقبات جديدة بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه سيراجع موقفه التفاوضي.
وعلى الرغم من هذه المخاطر، من المتوقع التزام أعضاء تجمع أوبك+ للدول المصدرة للنفط خلال اجتماعهم في مطلع الأسبوع المقبل، بخططهم لوقف ضخ المزيد من الإنتاج وسط تزايد الأدلة على وجود فائض عالمي، وفقا لثلاثة مندوبين من الدول الأعضاء.
ولا يزال النفط الخام متجها نحو انخفاض سنوي حاد، وسط مخاوف من أن يتجاوز الإنتاج الطلب بعد أن رفع أوبك+ إنتاجه في محاولة لاستعادة حصته السوقية. ومن بين مؤشرات وفرة المعروض، ارتفاع كمية النفط المخزنة على ناقلات النفط المتوقفة عن العمل بشكل مطرد، وفقا لبيانات شركة فورتيكسا لبيانات حركة الملاحة البحرية.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن توقعات الإمدادات ازدادت تعقيدا مع استمرار إدارة ترامب في فرض حصار أمريكي جزئي أدى إلى تقليص صادرات فنزويلا. وقد بدأت الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية إغلاق الآبار وتواجه نقصا في خزانات التخزين المحلية، في اختبار حقيقي للرئيس نيكولاس مادورو، الذي سعى طوال فترة الحصار إلى الحفاظ على الصادرات التي تُعد ركيزة أساسية للاقتصاد الفنزويلي.
وفي الولايات المتحدة، شهدت مخزونات النفط الخام في مركز مستودعات كوشينج بولاية أوكلاهوما، وهو مركز رئيسي، أكبر زيادة أسبوعية منذ أواخر أكتوبر، وذلك خلال الفترة حتى 19 ديسمبر، وفقًا لبيانات حكومية. وعلى الصعيد الوطني، ارتفعت أيضا مخزونات البنزين والمكررات النفطية.










































